الشيخ الأميني

108

الغدير

كل أربع ليال ليلة . م - وفي لفظ أبي عمر في الاستيعاب : إن امرأة شكت زوجها إلى عمر فقالت : إن زوجي يقوم الليل ويصوم النهار ، وأنا أكره أن أشكوه إليك فهو يعمل بطاعة الله ، فكان عمر لم يفهم عنها . الحديث . وفي لفظ آخر له : قال عمر لكعب بن سوار : عزمت عليك لتقضين بينهما فإنك فهمت من أمرها ما لم أفهم . إلخ . قال أبو عمر : هو مشهور ) . وعن الشعبي : إن امرأة جاءت إلى عمر فقالت : يا أمير المؤمنين ! أعدني على زوجي يقوم الليل ويصوم النهار ، قال : فما تأمريني أتأمريني أن أمنع رجلا من عبادة ربه ( 1 ) . 13 اجتهاد الخليفة في قراءة الصلاة 1 - عن عبد الرحمن بن حنظلة بن الراهب : إن عمر بن الخطاب صلى المغرب فلم يقرأ في الركعة الأولى فلما كانت الثانية قرأ بفاتحة الكتاب مرتين فلما فرغ وسلم سجد سجدتي السهو . ذكره ابن حجر في فتح الباري 3 ص 69 وقال : رجاله ثقات وكأنه مذهب لعمر . وأخرجه البيهقي في السنن الكبرى 2 ص 382 ولفظه : صلى بنا عمر بن الخطاب فلم يقرأ في الركعة الأولى شيئا فلما قام في الركعة الثانية قرأ بفاتحة الكتاب وسورة ، ثم عاد فقرأ بفاتحة الكتاب وسورة : ثم مضى فلما فرغ من صلاته سجد سجدتين بعد ما سلم . وفي لفظ : سجد سجدتين ثم سلم . وذكره السيوطي في جمع الجوامع كما في كنز العمال 4 ص 213 نقلا عن جمع من الحفاظ باللفظ الثاني . 2 - عن أبي سلمة بن عبد الرحمن : إن عمر بن الخطاب كان يصلي بالناس المغرب فلم يقرأ فيها فلما انصرف قيل له : ما قرأت . قال : فكيف كان الركوع والسجود ؟ قالوا :

--> ( 1 ) ألكني والألقاب للدولابي 1 ص 192 ، الاستيعاب في ترجمة كعب بن سوار وجمع ألفاظه ، الأذكياء لابن الجوزي ص 49 ، 142 ، المستطرف لشهاب الدين الأبشيهي 1 ص 70 ، شرح ابن أبي الحديد 3 ص 105 ، تاريخ الخلفاء السيوطي ص 96 ، الإصابة 3 ص 315 .