السيد كمال الحيدري

86

منطق فهم القرآن (الأسس المنهجية للتفسير والتأويل في ضوء آية الكرسي)

33 . أمّا فيما يتعلّق بأسلوبنا التفسيري في عرض آية الكرسي حصراً لا في جميع الأبحاث التفسيرية ، فهو الأسلوب التركيبي . 34 . إنّ تحديد المنهج والأسلوب التفسيريين في رتبة سابقة على قراءة النصّ يُسهم إلى حدّ كبير في حفظ العملية التفسيرية من الوقوع في الخلط والاشتباه الذي ربّما تبتني عليه جملة من النتائج التفسيرية ، ويقيها من الحركة الأميبية . 35 . إن العملية التنظيمية لمختلف العلوم في أكثر مجالاتها تُعاني اختناقاً حادّاً من فوضوية غياب المنهج ، ولذا فنحن بحاجة ملحّة إلى إعلان ثورة معرفية كاملة تؤسّس لمنهجة العلوم المختلفة وتقعيدها بنحو يحفظ العملية البحثية من الركام المعلوماتي المنتشر هنا وهناك . وهناك نتائج أُخرى لمحها القارئ المُتتبّع في طيّات هذا الفصل لم نشر إليها لوضوحها ، ولأنها ستأتي في طيّات الفصول القادمة .