السيد كمال الحيدري
27
منطق فهم القرآن (الأسس المنهجية للتفسير والتأويل في ضوء آية الكرسي)
بمعظم فصول الكتاب ، وأُخرى بصورة إجمالية على شكل مراتب ، كلّ مرتبة أُدرجت في ذيل كلّ فصل تحت عنوان : معطيات الفصل . ومن الواضح بأنَّ هذه الطريقة الفريدة الجديدة تكشف عن مكنة وسلطنة اتّصف بها السيد الأُستاذ في عرض مطالبه بهذه الشاكلة القرآنية المُشار إليها في قوله تعالى : الَر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ ( هود : 1 ) ، ولكنه ارتأى التفصيل أوّلًا للتأصيل ، ثمّ الإجمال للمّ الأطراف والتذكير . وسيلمح القارئ المتخصِّص جملةً غير قليلة من الاصطلاحات الجديدة والرؤى الخلَّاقة والأُطروحات البكر التي تنمّ عن هيمنة معرفية وسلطنة تنظيمية جديرة بالاهتمام والدرس والتدريس . ونظراً لكثرة المطالب والفوائد الواردة في هذا السفر الجليل ارتأينا الكتم وترك الفرصة كاملة للقارئ المتخصّص وغير المتخصّص أيضاً للأخذ بما سيقف عليه ، وكلّ بحسبه ، وعسى أن نُوفَّق لتتميم هذا السير المعرفي في رحاب كتاب الله العزيز ، فإنَّ السير والتدبّر فيه جُنَّة وجَنَّة . وينبغي التنبيه إلى مسألة مهمّة جدّاً تتعلّق بالبيانات التوضيحية المذكورة في الهوامش ، فإنها على قسمين ، الأوّل للسيد الأُستاذ نفسه ، وقد أثبتنا في ذيل كلّ هامش بياني له كلمة : ( منه دام ظله ) ، وأحياناً نُعبِّر في مطلع الهامش : ( قال السيد الأُستاذ ) ، ليكون القارئ على بيّنة من ذلك ، وأما البيانات الأُخرى التي لم تُذكر فيها هذه الكلمة فهي لِمُقرّر هذه الأبحاث الشريفة . ولله الأمر والمنّة من قبل ومن بعد . طلال الحسن قم المقدّسة / 1432 ه -