السيد كمال الحيدري

93

مناهج بحث الإمامة بين النظرية والتطبيق

الحجّة محمّد المهدي » « 1 » . وعن جابر بن يزيد الجعفي ، قال : سمعت جابر بن عبد الله الأنصاري يقول : « لمّا أنزل الله عزّ وجلّ على نبيّه محمّد صلى الله عليه وآله : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأمرِ مِنْكُمْ « 2 » قلت : يا رسول الله ، عرفنا الله ورسوله ، فمن أُولو الأمر الذين قرن الله طاعتهم بطاعتك ؟ فقال صلى الله عليه وآله : « هم خلفائي يا جابر ، وأئمّة المسلمين من بعدي ، أوّلهم علي بن أبي طالب ، ثمّ الحسن ، ثمّ الحسين ، ثمّ علي بن الحسين ، ثمّ محمّد بن علي المعروف ] في التوراة [ بالباقر ، وستدركه يا جابر فإذا لقيته ، فاقرأه منّي السلام ، ثمّ الصادق جعفر بن محمّد ، ثمّ موسى بن جعفر ، ثمّ علي بن موسى ، ثمّ محمّد بن علي ، ثمّ علي بن محمّد ، ثمّ الحسن بن علي ، ثمّ سميّي وكنيّي حجّة الله في أرضه ، وبقيته في عباده ، ابن الحسن بن علي ، ذاك الذي يفتح الله ( تعالى ذكره ) على يديه مشارق الأرض ومغاربها ، ذاك الذي يغيب عن شيعته وأوليائه ، غيبة لا يثبت فيها على القول بإمامته إلّا من امتحن الله قلبه للإيمان . قال جابر : فقلت : يا رسول الله ، فهل ينتفع الشيعة به في

--> ( 1 ) منتخب الأثر : ص 97 ، الباب الثامن ، فيما يدلّ على الأئمّة الاثني عشر بأسمائهم . ( 2 ) النساء : 59 . .