السيد كمال الحيدري

73

من محورية إسلام الحديث إلى محورية إسلام القرآن

* إعادة تأهيل العقل العامّ الذي صنعه إسلام الحديث ، والإسهام في تحويل الواقع من واقع منفعل إلى واقع فاعل . * الكشف عن الأسرار القرآنية التي أُغلقت أبواب الانفتاح عليها بحجَّة إرجاعها إلى أهلها . * عدم السماح بسَوْق الأُمّة يميناً وشمالًا نتيجة الاعتماد على المساحات الروائية الدخيلة على الموروث الروائي . * الوقوف أمام الإسلام الأمويّ القاضي على القرآن والسنّة الموافقة له ، أو قل : الوقوف أمام الغثّ الذي دسَّه أحبار اليهود والنصارى والصابئة والمجوس . * الكشف عن أهليّة الباحثين والمحقّقين في مجال المعارف الدينية ، وذلك من خلال تفحّص نتاجهم القرآني النافع . * غلق الأبواب أمام الترويج الفوضوي للدين ، المعتمد على التناقضات الروائية ، وذلك من خلال الالتزام بنصوص لا اختلاف عليها ولا تناقض فيها ، قال تعالى : ( أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلَافاً كَثِيراً ) ( النساء : 82 ) . وهنالك أكثر من عشرين ثمرة نرجو أن نُوفَّق لعرضها تفصيلًا في الدراسات القادمة .