الشيخ الأميني

443

الغدير

ظل زين الدين للدهر زينا * وجمال الدين فيها جمالا فأرانا الله أقصى الأماني * فيهما إن جار دهر ومالا 49 بيتا ولصفي الدين قصيدة أخرى ذات 53 بيتا توجد في ديوانه ص 410 يعتذر بها إلى القاضي تاج الدين بن وشاح عن قيل فيه وعزوه إليه أولها : حذرا عليك من الفعال الجافي * أدنيك مجتهدا إلى الانصاف ويقول في آخرها : شكرا لواش أوجبت أقواله * حجي لكعبة ربعكم وطوافي بعد جنيت القرب من أغصانه * وسكينة حصلت من الإرجاف ولربما عوت الكلاب فأرشدت * نحو الكرام شوارد الأضياف دع عنك ما اختلف الورى في نقله * عني وخذ مدحا بغير خلاف مدحا أتاك ولا يروم إجازة * إلا المودة والضمير الصافي ولآل محفوظ بقية صالحة في سوريا والعراق ، وللأستاذ الحسين بن الشيخ علي ابن الشيخ محمد الجواد بن الشيخ موسى آل محفوظ الكاظمي رسالة في تراجم أعلام أسرته الكريمة ، وتوجد ذكرى عمد هذا البيت الرفيع في تكملة أمل الآمل لسيدنا الصدر الكاظمي ، وفي وفيات الأعلام لشيخنا الرازي صاحب " الذريعة " . توجد في أمل الآمل وغيره ترجمة باسم سديد الدين سالم بن محفوظ بن عزيزة بن وشاح السوراني ، قرأ عليه المحقق الحلي المتوفى 667 ، ويروي عنه السيد بن طاوس المتوفى 664 ، ووالد العلامة الحلي وقد ولد العلامة 648 ، واستظهر صاحب " روضات الجنات " في ص 301 إنه ولد شاعرنا شمس الدين محفوظ وهذا الاستظهار ليس في محله لأن المترجم نفسه أحد الرواة عن المحقق الحلي فكيف يكون سالم الذي قرأ عليه المحقق الحلي ابنه ؟ ثم طبقة الرواة عن سالم هي طبقة مشايخ شمس الدين المترجم فيستدعي ذلك أن يكون متقدما على والده بطبقة غير طبقة والده . ويؤيد ما ذكرناه أن ولد المترجم أبا علي محمدا تاج الدين بن محفوظ المترجم في أمل الآمل يروي عنه السيد تاج الدين ابن معية المتوفى 776 ، ورثاه صفي الدين المتوفى 752 ، فلو كان سالم أخاه لوجب أن يكون الرواة عنه من أهل هذه الطبقة لا قبلها بقرن .