الشيخ الأميني
439
الغدير
وإمامنا موسى بن جعفر سيد * بضريحه تتشرف الزوراء 20 ثم الرضا علم الهدى كنز التقى * باب الرجا محيي الدجى الجلاء ثم الجواد مع ابنه الهادي الذي * تهدي الورى آياته الغراء والعسكري إمامنا الحسن الذي * يغشاه من نور الجلال ضياء والطاهر ابن الطاهرين ومن له * في الخافقين من البهاء لواء من يصلح الأرضين بعد فسادها * حتى يصاحب ذيبهن الشاء 25 أنا يا بن عم محمد أهواكم * وتطيب مني فيكم الأهواء وأكفر النالين فيك وألعن * القالين إنهم لدي سواء ( 1 ) * ( الشاعر ) * الشيخ شمس الدين محفوظ بن وشاح بن محمد أبو محمد الحلي الأسدي . قطب من أقطاب الفقاهة ، وطود رأس للعلم والأدب ، كان متكئا على أريكة الزعامة الدينية ، ومرجعا في الفتوى ، ومنتجعا لحل المشكلات ، وكهفا تأوي إليه العفاة ، والحكم الفاصل للدعاوي ، ومن مشايخ الإجازة الراوين عن الشيخ نجم الدين المحقق الحلي المتوفى 667 ، ويروي عنه الحافظ المحقق كمال الدين علي بن الشيخ شرف الدين الحسين بن حماد الليثي الواسطي . ويروي عن شارح القصائد السبع العلويات لابن أبي الحديد بشرحه الموسوم بغرر الدلائل قال في أول الشرح : كنت قرأت هذه القصائد على شيخي الإمام العالم الفقيه المحقق شمس الدين أبي محمد محفوط بن وشاح قدس الله روحه وذلك بداره بالحلة في صفر من سنة ثمانين وستمائة ، ورواها لي عن ناظمها وراقم علمها . قال الأميني : أحسب أن شارح القصائد هو صفي الدين محمد بن الحسن بن أبي الرضا العلوي البغدادي صاحب البائية في رثاء المترجم . والله العالم . جرت بين شيخنا المترجم وبين شيخه المحقق الحلي مكاتبات منها ما ذكره شيخنا صاحب المعالم في إجازة الكبيرة ( 2 ) قال نقلا عن الشهيد الأول ( 3 ) إنه كتب إلى الشيخ
--> ( 1 ) ذكرها العلامة السماوي في الطليعة ج 2 . ( 2 ) توجد في إجازات البحار للعلامة المجلسي ص 100 . ( 3 ) شمس الدين محمد بن جمال مكي بن محمد العاملي النبطي الجزيني المستشهد سنة 786 توجد ترجمته وترجمة أولاده وأحفاده في كتابنا شهداء الفضيلة ص 80 - 98 .