الشيخ الأميني
432
الغدير
ما إن رأيت ولا سمعت بمثلها * نفس تلذ بصحبة الجزار قال الصفدي في تمام المتون ص 181 بعد ذكره قول هارون الرشيد [ إن الكريم إذا خادعته انخدعا ] : ذكرت هنا قضية جرت لأبي الحسين الجزار وهي : إنه توجه الجزار إلى ابن يعمور بالمحلة وأقام عنده مدة ثم إنه أعطاه ورده وجاء ليودعه فاتفق أن حضر في ذلك الوقت وكيل ابن يعمور على أقطاعه فقال له : ما أحضرت ؟ قال كذا وكذا دراهم . فقال : اعطه الخزندار . فقال : كذا وكذا غلة . فقال : احملها إلى الشونة . قال : كذا وكذا خروف . فقال : أعطها الجزار . فقام الجزار وقبل الأرض وقال : يا مولانا : كم وكم تتفضل . فتبسم ابن يعمور وانخدع وقال : خذها . وذكر له الصفدي في تمام المتون شرح رسالة ابن زيدون ص 35 من أبيات له : وحقك مالي من قدرة * على كشف ضري إذ مسني فكم أخذتني عيون الظبا - ء بعد الإنابة من مأمني وفي ص 46 من تمام المتون قوله : أطيل شكا يأتي إلى غير راحم * وأهل الغنى لا يرحمون فقيرا وأشكر عيشي للورى خوف شامت * كذا كل نحس لا يزال شكورا وله في تمام المتون ص 212 قوله : لست أنسى وقد وقفت فأنشدت * قصيدا تفوق نظم الجمان كل بيت يزري على خلف الأحمر * بالحسن وهو شيخ بن هاني ببديع يحار في نظمه الطائي * بل مسلم صريع الغواني ومديح ما نال جودته قدما * زياد في خدمة النعمان قمت وسط الإيوان بين يدي * ملك تسامى على أنوشروان وله في تمام المتون ص 220 قوله : ولقد كسوتك من قريضي حلة * جلت عن التلفيق والترقيع حسنت برقم من جلالك فاغتدت * كالروض في التسهيم والترصيع وذكر في تمام المتون ص 226 قوله : أحمل قلبي كل يوم وليلة * هموما على من لا أفوز بخيره