الشيخ الأميني

399

الغدير

القاطعة للأوراد في الجهاد . كتاب تحفة الإخوان . الرسالة التهامية . ديوانه كان المترجم يجاهد ويجادل دون دعايته في الإمامة ، وله في ذلك مواقف ومجاهدات ، وكانت بدء دعوته سنة 593 في شهر ذي قعدة ، وبايعه الناس في ربيع الأول سنة 594 ، وأرسل دعاته إلى خوارزم شاه المتوفى 622 وتلقاهم السلطان بالقبول والاكرام ، واشغل ردحا من الزمن منصة الزعامة في الديار اليمنية إلى أن توفي سنة 614 وكانت ولادته سنة 561 ، ومن مختار ما رثي به قصيدة ولده الناصر لدين الله أبي القاسم محمد بن عبد الله وهي واحد وأربعون بيتا مطلعها : بفي الشامتين الترب إن يك نالني * مصاب أبي أوهد من عظمه أزري على حين أعيى المقربات فراقه * وشنت له أنياب ذي لبد حسر فإن يك نسوان بكين ؟ فقد بكت * عليه الثريا في كواكبها الزهر وإن تشمت الأعداء يوما ؟ فإنني * على حدثان الدهر كالكوكب الدري توجد في - الحدائق الوردية - للمترجم ترجمة ضافية في ستين صحيفة تحتوي جملة من كتاباته وخطاباته في دعاياته وجهاداته ، وشيئا كثيرا من مناقبه وكراماته ومقاماته ، وشطرا وافرا من شعره في مواضيع متنوعة ، ومنه قوله كتبه إلى زوجته المسماة - متعة - يعزيها عن أخيها : الحمد لله الذي لم يزل * أحكامه في خلقه ماضيه وكل من كان بها راضيا * فإنه في عيشة راضيه وكل من كان لها ساخطا * فأمه في سقر هاويه كم قائل قد قال : يا ليتها * عند الرزايا كانت القاضيه يا بنت فضل أين فضل وهل * باق على الأيام أو باقيه ؟ كم من ملوك طال ما عمروا * فهل لهم في الأرض من باقيه ؟ أين النبي المصطفى أحمد * وصنوه حيدر والزاكيه ؟ فسلمي الأمر لمن أمره * ينطح غلب العصب العالية ومن إذا عاصاه ذو نخوة * صب عليه الأخذة الرابيه لا يغلب الله على أمره النافذ * من راق ولا راقيه إلخ