الشيخ الأميني

388

الغدير

من أولها ( 1 ) : حتام أرضى في هواك وتغضب * وإلى متى تجني علي وتعتب ما كان لي لولا ملالك زلة * لما مللت زعمت أني مذنب خذ في أفانين الصدود فإن لي * قلبا على العلات لا يتقلب أتظنني أضمرت يوما سلوة ؟ * هيهات عطفك من سلوي أقرب لي فيك نار جوانح ما تنطفي * شوقا وماء مدامع لا ينضب ثم ذكر أبياتا من قصيدته الثالثة اللامية ، وذكر من شعره قوله من قصيدة يندب بصره : حالان مستني الحوادث * منهما بفجيعتين إظلام عين في ضياء * من مشيب سرمدين ( 2 ) صبح وإمساء معا * لا خلفة فاعجب لذين قد رحت في الدنيا من السراء * صفر الراحتين أسوان لا حي ولا * ميت كهمزة بين بين قال الأميني : هذه القصيدة تحتوي 59 بيتا مطلعها الموجود : أترى تعود لنا كما * سلفت ليالي الأبرقين ؟ ويقول فيها : فأناخ في آل الرسول * مجاهرا برزيئتين بدءا برزء في أبي * حسن وعودا في الحسين الطيبين الطاهرين * الخيرين الفاضلين المدليين إلى النبي * محمد بقرابتين ( 3 ) وذكر الحموي من شعره قوله :

--> ( 1 ) القصيدة 81 بيتا نظمها سنة 580 وأنفذها على يد رسوله إلى دمشق . توجد في ديوانه المطبوع ص 22 . ( 2 ) في مطبوع ديوانه : اظلام عين في ضياء * مشيب رأس سرمدين ( 3 ) ذكرت في ديوانه المطبوع ص 435 .