الشيخ الأميني

351

الغدير

في متولي الخلافة بعد ما كان نص عليه قبل ذلك اليوم ؟ وما كان يكتب إلا من قدمه الله تعالى ونص عليه صلى الله عليه وآله قبل . ولماذا لم يكن يوم السقيفة ذكر عند أي أحد من ذلك التقديم المفتعل على الله وعلى رسوله ؟ وما بال أبي بكر كان يقدم أبا عبيدة الجراح يوم ذلك وكان يحث الناس على بيعته وبيعة عمر كما ورد في الصحيح ؟ ! فكأن في أذن الأمة وقرا من سماع ذلك التقديم حتى أن أذن أنس لم تسمع به قط . 30 - عن ابن عمر وأبي هريرة قالا : ابتاع رسول الله صلى الله عليه وسلم من أعرابي قلائص إلى أجل فقال : أرأيت إن أتى عليك أمر الله ؟ قال : أبو بكر يقضي ديني وينجز موعدي . قال : فإن قبض ؟ قال عمر يحذوه ويقوم مقامه لا تأخذه في الله لومة لائم . قال : فإن أتى على عمر أجله ؟ قال : فإن استطعت أن تموت فمت . من موضوعات خالد بن عمرو القرشي على الليث ذكره الذهبي في ميزانه 1 ص 298 وحكى عن ابن عدي أنه قال بعد ذكر هذا الحديث وأحاديث أخرى : عندي أنه - خالد بن عمرو - وضع هذه الأحاديث ، فإن نسخة الليث عن يزيد بن أبي حبيب عندي ما فيها من هذا شئ . وذكره ابن درويش الحوت البيروتي في " أسنى المطالب " ص 249 بلفظ : قدم رجل من أهل البادية بإبل فاشتراها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم لقي الرجل عليا فقال : ما أقدمك ؟ فأخبره أنه قدم بإبل وباعها من رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال علي : هل نقدك ؟ فقال : لا ، لكن بعتها بتأخير . قال : ارجع إليه فقل له : إن حدث بك حادث فمن يقضي عنك ؟ ( 1 ) فقال : أبو بكر . قال : فإن حدث بأبي بكر ؟ فقال : عمر . فقال : فإن مات عمر فمن يقضي ؟ فقال : ويحك إن مات عمر فإن استطعت أن تموت فمت . قال ابن درويش : فيه الفضل بن المختار ضعيف جدا وإنه واه لا يعول عليه ، وفي م ج 4 ص 449 قال أبو حاتم : أحاديثه منكرة يحدث بالأباطيل . وقال الأزدي : منكر الحديث جدا . وقال ابن عدي : عامة أحاديثه منكرة ، عامتها لا يتابع عليها . 31 - عن أنس مرفوعا : أبو بكر وزيري وخليفتي .

--> ( 1 ) هنا سقط معلوم لا يخفى .