الشيخ الأميني

348

الغدير

محكومون بالعدالة كما يعتقدها أهل السنة في الصحابة أجمع ؟ أو إنه يستثني منهم قتلة عثمان كما عند ابن حزم ؟ فهل يستصحب فيهم هذا الحكم ؟ أو . . . وفيهم من نزل بعصمتهم الكتاب الكريم ؟ وفيهم وجوه الصحابة وأعيانها . أو إنهم متأولون مجتهدون قبال هذا النص الصريح ؟ وكم له من نظير في الصحابة . هذا مع غض الطرف عما جاء في بعض رجال هذا السند من القذائف والطامات وفي مقدمهم النظام قال ابن قتيبة : كان شاطرا من الشطار مشهورا بالفسق . وقال الذهبي : متهم بالزندقة - لم 1 ص 67 - وبعده تلميذه الجاحظ مر في سلسلة الكذابين ص 248 ، وبعده هلم جر ؟ . 25 - عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده - حفيد عمرو بن العاص - قال : لما اشتبكت الحرب يوم خيبر قيل للنبي صلى الله عليه وسلم : هذه الحرب قد اشتبكت فأخبرنا بأكرم أصحابك عليك ؟ فإن يكن أمر عرفناه وإن تكن الأخرى أتيناه فقال : أبو بكر وزيري يقوم في الناس مقامي من بعدي . وعمر ينطق بالحق على لساني ، وأنا من عثمان وعثمان مني . وعلي أخي وصاحبي يوم القيامة . ذكره الذهبي من طريق العقيلي وقال : المتهم بوضع هذا الشيخ الجاهل - يعني سليمان بن شعيب بن الليث المصري - . وأخرجه الخطيب في تاريخه 13 ص 161 بلفظ : لما اشتبكت الحرب يوم حنين دخل جندب بن عبد الله على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله إن هذه الحرب قد اشتبكت ولسنا ندري ما يكون ، أفلا تخبرنا بأخير أصحابك وأحبهم إليك ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هي ياهيه لله أبوك أنت القائد لها بأزمتها ، هذا أبو بكر الصديق يقوم في الناس من بعدي . وهذا عمر بن الخطاب حبيبي ينطق بالحق على لساني . وهذا عثمان بن عفان هو مني وأنا منه . وهذا علي بن أبي طالب أخي وصاحبي حتى تقوم القيامة . رجال سنده : 1 - علي بن حماد بن السكن . قال الدارقطني : متروك الحديث . 2 - مجاعة بن ثابت . كذاب . راجع سلسلة الكذابين . 3 - ابن لهيعة . قال يحيى : ليس بالقوي . وقال مسلم : تركه وكيع ويحيى القطان وابن مهدي .