الشيخ الأميني
323
الغدير
بن أبي طالب كرم الله وجهه قال : كنت جالسا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقبل أبو بكر وعمر رضي الله عنهما فقال عليه السلام : هذان سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين إلا النبيين والمرسلين عليهم السلام ، ولا تخبرهما يا علي . ابن أبي مريم هو ذلك الكذاب الوضاع ، وأسد بن موسى قال سعيد بن يونس : حدث بأحاديث منكرة وهو ثقة . فهو من موضوعات نوح ابن أبي مريم افتتح به الرجل كتابه . م - وأخرجه الخطيب البغدادي في تاريخه 7 ص 118 من طريق بشار بن موسى الشيباني الخفاف بلفظ : هذان سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين ممن خلا في الأمم الغابرين ومن يأتي إلا النبيين والمرسلين ، لا تخبرهما يا علي . وحسبنا في عرفان شأن سنده بشار بن موسى البصري ، قال ابن معين : ليس بثقة إنه من الدجالين . وقال عمرو بن علي : ضعيف الحديث . وقال البخاري : منكر الحديث قد رأيته وكتبت عنه وتركت حديثه . وقال الآجري : ضعيف . وقال النسائي : ليس بثقة وقال أبو زرعة : ضعيف . وضعفه المديني . وقال الحاكم أبو أحمد : ليس بالقوي عندهم وأساء القول فيه الفضل بن سهل . تاريخ الخطيب 7 ص 119 ، تهذيب التهذيب 1 ص 441 . وأخرجه الخطيب أيضا في ج 10 ص 192 من طريق واحد من الشيعة ممن زيف القوم حديثهم عن يونس بن أبي إسحاق عن أبيه وقد ضعف أحمد حديث يونس عن أبيه وقال : حديثه مضطرب . وقال أبو حاتم : لا يحتج بحديثه . وقال الحاكم أبو أحمد ربما وهم في روايته . وفي السند طلحة بن عمرو قال أحمد : لا شئ متروك الحديث . وقال ابن معين : ليس بشئ ضعيف . وقال الجورجاني : غير مرضي في حديثه وقال أبو حاتم : ليس بقوي . وقال البخاري : ليس بشئ . وقال أبو داود : ضعيف . وقال النسائي : متروك الحديث ليس بثقة . وقال ابن عدي : عامة أحاديثه لا ؟ تابع عليه . وقال ابن حبان : لا يحل كتب حديثه ولا الرواية عنه إلا على جهة التعجب " راجع تهذيب التهذيب ج 5 ، 8 " ] . 72 - عن جابر مرفوعا : لا يبغض أبا بكر وعمر مؤمن ولا يحبهما منافق . من موضوعات معلى بن هلال الطحان . قال أحمد : كل أحاديثه موضوعة . أخرجه