الشيخ الأميني
285
الغدير
م - وعن قول أحمد - إمام الحنابلة - : كان ابن أبي ذئب أفضل من مالك بن أنس طب 2 ص 298 ] . وعن قول يحيى بن سعيد : إن سفيان فوق مالك من كل شئ - في الحديث والفقه والزهد - طب 9 ص 164 . وعن قول عطية بن أسباط : إن أبا حنيفة أفقه من ملأ الأرض مثل مالك ( 1 ) وعن قول الشافعي وابن بكير : إن ليث بن سعيد الفهمي شيخ الديار المصرية أفقه من مالك . صه ص 275 . بق 1 ص 208 . م - وعن قول أبي موسى الأنصاري قال : سألت سفيان بن عيينة فحدثنا عن ابن جريج مرفوعا : يوشك أن يضرب الرجل أكباد الإبل في طلب العلم فلا يجد عالما أعلم من عالم المدينة . قال أبو موسى : فقلت لسفيان : أكان ابن جريج يقول : نرى أنه مالك بن أنس : فقال : إنما العالم من يخشى الله ، ولا نعلم أحدا كان أخشى لله من العمري - يعني عبد الله ابن عبد العزيز العمري - " طب 6 ص 377 " . وعن قول يحيى بن صالح : محمد بن الحسن - الشيباني - أفقه من مالك " طب 2 ص 175 " . وعن قول أحمد بن حنبل : بلغ ابن أبي ذئب : أن مالكا لم يأخذ بحديث البيعين بالخيار قال : يستتاب وإلا ضربت عنقه ، ومالك لم يرد الحديث ولكن تأوله على غير ذلك ، فقال : شامي : من أعلم مالك أو ابن أبي ذئب ؟ ! فقال : ابن أبي ذئب في هذا أكبر من مالك ، وابن أبي ذئب أصلح في دينه وأورع ورعا وأقوم بالحق من مالك عن السلاطين " طب 2 ص 302 " ] وللمالكية حول إمامهم منامات زعموا رؤية رسول الله صلى الله عليه وآله وثناءه على مالك يوجد شطر منها في " حلية الأولياء " 6 ص 317 وغيرها . وللحنابلة أشواط بعيدة وخطوات واسعة في الدعاية إلى المذهب وإلى إمامهم فقد افتعلوا أطيافا تصم منها المسامع ، ويقصر عن مغزاها كل غلو ، وقد أسلفنا يسيرا منها في هذا الجزء ص 198 - 201 ، ومنها ما أخرجه ابن الجوزي في مناقب أحمد ص 455
--> ( 1 ) مناقب أبي حنيفة للشيخ علي القاري المطبوع مع الجواهر المضية في طبقات الحنفية ص 461 .