الشيخ الأميني

254

الغدير

محمد بن أحمد بن حسين الأهوازي ، كذاب " م 3 ص 15 " . محمد بن أحمد بن حمدان العنبري أبو حزام ، كان يضع الحديث " لم 5 ص 54 " . محمد بن أحمد بن سهيل " سهل " أبو الحسن الباهلي ، كان ممن يضع الحديث إسنادا ومتنا ويسرق من حديث الضعاف ويلزقها على قوم ثقات " م 3 ص 15 ، لم 5 ص 34 ، لي 2 ص 40 . 485 محمد بن أحمد بن عبد الله العامري المصري المتوفى 343 ، كان يكذب له نسخة موضوعة " م 3 ص 17 ، 19 " ( 1 ) . محمد بن أحمد بن محروم أبو الحسين المصري المتوفى 330 ، كان يكذب " لم 5 ص 55 " . محمد بن أحمد النحاس العطار . شيخ متأخر كذاب " م 3 ص 19 " . محمد بن أحمد بن هارون أبو بكر الزيوندي الشافعي المتوفى 355 ، شيخ لأبي عبد الله الحاكم متهم بالوضع قال الحاكم : عرض علي من حديثه المناكير الكثيرة وروايته عن قوم لا يعرفون مثل : أبي الملوك . والحجازي . وأحمد بن عمر الزنجاني . فدخلت يوما على أبي محمد عبد الله بن أحمد الثقفي المزكي فعرض علي حديثا بإسناد مظلم عن الحجاج بن يوسف قال : سمعت ابن جندب رفعه : من أراد الله به خيرا يفقهه في الدين . فقلت : هذا باطل وإنما تقرب به إليك أبو بكر الشافعي لأنك من ولد الحجاج ، قال : ثم اجتمع بي فقال : جئت لأعرض عليك حديثي . فقلت : دع أولا أبا الملوك . وأحمد بن عمر . فعندي أن الله لم يخلقهما بعد . فقال : الله الله في فإنهما رأس المال . فقلت : أخرج إلى أصلك . ففارقني على هذا ، فكأني قلت له : زد فيما ابتدأت به فإنه زاد عليه ، لم 5 ص 43 . م - محمد بن إسحاق أبو بكر المديني المتوفى 150 صاحب السيرة الشهيرة ، قال هشام بن عروة : كذب الخبيث ، عدو الله الكذاب . وقال مالك - إمام المالكية - : كذاب دجال من الدجاجلة " طب 1 ص 222 ، 223 " .

--> ( 1 ) ذكر الذهبي ترجمتين إحداهما باسم العامري محمد بن أحمد بن عبد الله بن هاشم والأخرى مثله غير أن فيها عبد الجبار مكان هاشم ، أحسب اتحادهما .