الشيخ الأميني

202

الغدير

أبي إسحاق لا يدخله احتراما بل كان يقبل عتبة المشهد ، وهي مرتفعة بدرجات ، ويقف ساعة على هيئة التعظيم والتوقير ، ثم يعبر عنه كالمودع لعظيم الهيبة والقدر ، وإذا وصل إلى مشهد أبي عوانة كان أشد تعظيما له وإجلالا وتوقيرا ويقف أكثر من ذلك رحمهم الله أجمعين . خل 2 ص 469 ملخصا . 29 - أبو محمد عبد الله بن أحمد ابن طباطبا المصري المتوفى 348 ، دفن بمصر وقبره معروف ومشهور بإجابة الدعاء ، روي أن رجلا حج وفاتته زيارة النبي صلى الله عليه وسلم فضاق صدره لذلك فرآه صلى الله عليه وسلم في نومه فقال له : إذا فاتتك الزيارة فزر قبر عبد الله بن أحمد ابن طباطبا وكان صاحب الرؤيا من أهل مصر [ خل 1 ص 282 ] . 30 - الحافظ أبو الفضل صبح بن أحمد التميمي السمسار المتوفى 384 ، الدعاء عند قبره مستجاب . [ هب 3 ص 109 ] . 31 - الحافظ أبو الحسن علي بن محمد العامري المتوفى 403 ، عكف الناس على قبره ليالي يقرؤن القرآن ويدعون له ، وجاء الشعراء من كل أوب يرثون ويترحمون . يه ج 11 ص 351 . 32 - أبو سعيد عبد الملك بن محمد الخركوشي المتوفى 406 ، قبره بنيسابور مشهور يزار ويتبرك به . شفاء السقام للسبكي ص 29 . 33 - محمد بن الحسن أبو بكر ابن فورك الأصبهاني المتوفى 406 ، دفن بالحيرة من نيسابور ومشهده بها ظاهر يزار ويستسقى به وتجاب الدعوة عنده خل 2 ص 57 . م 34 - أبو علي الحسن بن أبي الهبيش المتوفى 420 ، قال ابن الجوزي في " المنتظم " 8 ص 46 : قبره ظاهر بالكوفة وقد عمل عليه مشهد وقد زرته في طريق الحج ] . 35 - أبو جعفر بن أبي موسى المتوفى 470 " كان إمام الحنابلة في وقته بلا مدافعة " نبش قبر أحمد بن حنبل ودفن فيه ولزم الناس قبره فكانوا يبيتون عنده كل ليلة أربعاء ويختمون الختمات فيقال : إنه قرئ على قبره تلك الأيام عشرة آلاف ختمة - هب 3 ص 337 - وقال ابن الجوزي في " المنتظم " 8 ص 317 : كان الناس يبيتون هناك كل ليلة أربعاء ويختمون الختمات وتخرج المتعيشون فيبيعون المأكولات وصار ذلك فرجة للناس ، ولم يزالوا كذلك إلى أن جاء الشتاء فامتنعوا فختم على قبره في تلك المدة