الشيخ الأميني
161
الغدير
زيارة حمزة عم النبي صلى الله عليه وآله فيقول وهو في غاية الأدب والاجلال : السلام عليك يا عم المصطفى ، السلام عليك يا سيد الشهداء ، السلام عليك يا أسد الله ، السلام عليك يا أسد رسول الله ، رضي الله عنك وأرضاك وجعل الجنة منقلبك ومثواك ، السلام عليكم أيها الشهداء ورحمة الله وبركاته . قال ابن جبير في رحلته ص 153 : وحول الشهداء [ بجبل أحد ] تربة حمراء هي التربة التي تنسب إلى حمزة ويتبرك الناس بها زيارة بقية الشهداء ثم يتوجه إلى قبور الشهداء الباقين - والمشهور من الشهداء المكرمين الذين استشهدوا يوم أحد وهم سبعون رجلا - فيقول : السلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار ، السلام عليكم يا شهداء ، السلام عليكم يا سعداء ، رضي الله عنكم وأرضاكم . قال الحمزاوي في " كنز المطالب " ص 230 : ويتوسل بهم إلى الله في بلوغ آماله لأن هذا المكان محل مهبط الرحمات الربانية ، وقد قال خير البرية عليه الصلاة وأزكى التحية : إن لربكم في دهركم نفحات ألا فتعرضوا لنفحات ربكم . ولا شك ولا ريب أن هذا المكان محل هبوط الرحمات الآلهية فينبغي للزائر أن يتعرض لهاتيك النفحات الإحسانية ، كيف لا ؟ وهم الأحبة والوسيلة العظمى إلى الله ورسوله ، فجدير لمن توسل بهم أن يبلغ المنى وينال بهم الدرجات العلى ، فإنهم الكرام لا يخيب قاصدهم وهم الأحياء ، ولا يرد من غير إكرام زائرهم . وقال السمهودي في " وفاء الوفاء " 2 ص 113 : وقد سرد ابن النجار أسماءهم فتبعته ليسلم عليهم من شاء بأسمائهم : حمزة بن عبد المطلب . عبد الله بن جحش . مصعب بن عمير . عمارة بن زياد . شماس بن عثمان . عمرو بن معاذ . الحارث بن أنس . سلمة بن ثابت . عمر بن ثابت . ثابت بن وقش . رفاعة بن وقش . حسيل بن جابر .