الشيخ الأميني
8
الغدير
ستر المال القبيح لهم * سترى إن زال ما سترا وله أخوه علم الدين أبو محمد الحسن النقيب الطاهر ابن علي بن حمزة ولد في الكوفة ونشأ بها توفي 593 ، ذكره ابن كثير في " البداية والنهاية " 13 ص 16 فقال : كان شاعرا مطبقا ، امتدح الخلفاء والوزراء ، وهو من بيت مشهور بالأدب والرياسة والمروءة ، قدم بغداد فامتدح المقتفي والمستنجد وابنه المستضئ وابنه الناصر فولاه [ الناصر ] النقابة ، وكان شيخا مهيبا جاوز الثمانين ، وقد أورد له ابن الساعي قصائد كثيرة منها : اصبر على كيد الزمان * فما يدوم على طريقه سبق القضاء فكن به * راض ولا تطلب حقيقة كم قد تغلب مرة * وأراك من سعة وضيقه ما زال في أولاده * يجري على هذه الطريقة وترجمه سيدنا القاضي المرعشي في [ مجالس المؤمنين ] ص 211 ، وقال : الميرزا في [ رياض العلماء ] كان من أجلة السادات والشرفاء والعلماء والأدباء والشعراء بالكوفة ، يروي عنه الشيخ علي بن علي بن نما وهو من مشايخ أصحابنا . ولعلم الدين مقرظا كتاب " الافصاح عن شرح معاني الصحاح " ( 1 ) كما في " تجارب السلف " لابن سنجر ص 310 قوله : ملك ملكه الفصاحة حتى * ماله في اقتنائها من ملاح وأبان البيان حتى لقد * أخرس بالنطق كل ذي إفصاح وجلا كل غامض من معان * حملتها لنا متون الصحاح في كتاب وحقه ما رعاه * قبله ذو هدى ولا إصلاح وخلف علم الدين ولده قطب الدين أبا عبد الله الحسين نقيب نقباء العلويين في بغداد ، وكان عالما شاعرا مطلعا على السير والتواريخ قلد النقابة بعد عزل قوام الدين " أبي علي الحسن بن معد المتوفى 636 " عن النقابة سنة 624 .
--> ( 1 ) تأليف عون الدين يحيى بن هبيرة المتوفى 555 وهو يشتمل على تسعة عشر كتابا . راجع تاريخ ابن خلكان 2 ص 394 .