الشيخ الأميني
109
الغدير
كلمات أعلام المذاهب الأربعة حول زيارة النبي الأقدس صلى الله عليه وآله وهي أربعون كلمة 1 - قال أبو عبد الله الحسين بن الحسن الحليمي الجرجاني الشافعي المتوفى 403 ، في كتابه [ المنهاج في شعب الإيمان ] بعد ذكر جملة من تعظيم النبي : فأما اليوم فمن تعظيمه زيارته . 2 - قال أبو الحسن أحمد بن محمد المحاملي الشافعي المتوفى 425 ، في " التجريد " : ويستحب للحاج إذا فرغ من مكة أن يزور قبر النبي صلى الله عليه وسلم . 3 - قال القاضي أبو الطيب طاهر بن عبد الله الطبري المتوفى 450 : ويستحب أن يزور النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن يحج ويعتمر . 4 - قال أقضى القضاة أبو الحسن الماوردي المتوفى 450 ، في " الأحكام السلطانية " ص 105 : فإذا عاد [ ولي الحاج ] سار بهم على طريق المدينة لزيارة قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ليجمع لهم بين حج بيت الله عز وجل وزيارة قبر رسول الله رعاية لحرمته وقياما بحقوق طاعته ، وذلك وإن لم يكن من فروض الحج فهو من مندوبات الشرع المستحبة ، وعبادات الحجيج المستحسنة . وقال في الحاوي : أما زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم فمأمور بها ومندوب إليها . 5 - حكى عبد الحق بن محمد الصقيلي المتوفى 466 ، في كتابه [ تهذيب الطالب ] عن الشيخ أبي عمران المالكي أنه قال : إنما كره مالك أن يقال : زرنا قبر النبي صلى الله عليه وسلم لأن الزيارة من شاء فعلها ومن شاء تركها ، وزيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم واجبة . قال عبد الحق : يعني من السنن الواجبة [ في " المدخل " 1 ص 256 ] يريد وجوب السنن المؤكدة . 6 - قال أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الشيرازي الفقيه الشافعي المتوفى 476 ، في " المهذب " : ويستحب زيارة قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم . 7 - قال أبو الخطاب محفوظ بن أحمد الكلوداني الفقيه البغدادي الحنبلي المتوفى