السيد كمال الحيدري

88

مدخل إلى النظام المعرفي لآلية فهم القرآن

بما هو موجود آناً دون ما يمكن تأسيسه أو اكتشافه من مناهج تفسيريّة أُخرى « 1 » . سادساً : إنّ مناهج التفسير التي تمّ رصدها هي : 1 . منهج تفسير القرآن بالقرآن . 2 . منهج التفسير الروائي الأثري . 3 . منهج التفسير العقلي الاجتهادي . 4 . منهج التفسير العلمي التجريبى . 5 . منهج التفسير الإشاري . 6 . منهج التفسير بالرأي . 7 . المنهج التفسيري الجامع وهناك أنماط تفسيريّة اهتمّت بإبراز زاوية من مقاصد النصّ القرآني ، من قبيل التفسير الأدبي والأخلاقي والفقهي ، وغير ذلك ممّا هو مدوّن في متون المناهج التفسيريّة « 2 » . سابعاً : أنّ التفسير الموضوعي للقرآن يعتمد اعتماداً أساسيّاً وجوهريّاً على منهج تفسير القرآن بالقرآن ، ولذا فلا يمكن للتفسير الموضوعي تقديم أيّ نتائج مفصليّة - سواء كانت قبليّة أو بعديّة - دون التزوّد بهذا المنهج . إنّ منهج تفسير القرآن بالقرآن هو المنهج الأكمل والأتمّ ، الذي ينبغي أن يسلك في تفسير القرآن ، بل لا طريق أمامنا سوى الالتزام به ، فإنّ القرآن

--> ( 1 ) منطق فهم القرآن ، مصدر سابق : ج 1 ، ص 46 - 48 . ( 2 ) ينظر : مناهج تفسير القرآن ، مصدر سابق .