حميد مجيد هدو
98
كمال الحيدري (قراءة في السيرة والمنهج)
ومتبنّياته الفكريّة والتي يحكمها ذاتاً : أالاختيار السليم لهذا المنهج أو ذلك . ب التطبيق السليم لهذا المنهج أو ذلك . والتي توضح مدى تطابق النتائج مع التطبيقات . إنّ أهمّية البحث تتّضح من خلال ما تفرز لنا منظومة المدخلات والمخرجات المعرفيّة والمبرزة لنا من دون أدنى شكّ القيمة التي تحملها هذه الدراسة أو تلك والتي تحكي عن هذا المفكّر أو ذاك من حيث تشخيص كيانه المعرفي عبر تزويدنا من خلال كلّ ذلك لإدراك : 1 مدى التحيّز المعرفي في عمليّات البحث لديه . 2 التأهيل والإعداد العلمي الذي يحمله من خلال ما أفرزه . 3 أُفق المطالب والبحوث العلميّة التي تناولها . وهذا بحدّ ذاته يشكّل مستوى رفيعاً لدى المعنيّ بالتحليل والدراسة « 1 » لذا تحديد كلّ ذلك قد لا تسعه هذه الأوراق خصوصاً أنّ أمراً آخر يبرز أمامنا وهو أنّنا أمام بحوث نقوم بدراستها لا زالت على مستوى التداول ، ومجالات التطوير في بعض بنودها واردة ولو على مستوى ضئيل ، لكنّه قد يكون فاعلًا ومؤثّراً ولكي لا نتردّد عند هذه الإشارة سوف نخوض من خلال ما لدينا في « الثابت والمتغيّر في المعرفيّة الدينيّة » مع عدم تغافلنا عمّا هو مدوّن والذي ننقله هاهنا بشكل مختصر بنحو نشكّل منه مسرداً عاماً للنتاج المدوّن والذي يمكن أن يرصد من خلال العناوين التي تحملها هذه الموضوعات بشكل عامّ والموضوعات التي تتناولها بشكل أخصّ تمثّل مدى
--> ( 1 ) وقد يرقى إلى مستوى دراسات ال MA أو ال PND على مستوى الجامعات .