حميد مجيد هدو
118
كمال الحيدري (قراءة في السيرة والمنهج)
إنّ هذا التنوّع في البحوث والدراسات والتي رصدنا من خلالها تعدّد المواضيع المدوّنة وما يحكمها من ثوابت حاولنا أن نفرزها من خلال ما تقدّم عرضه فيعطينا مبرّراً ولو على مستوى المعرفة القريبة والتجربة المباشرة مع إحدى الدراسات التي كان لنا التعاطي معها ومنها مع العلّامة الحيدري حول جدليّة الثابت والمتغيّر في المعرفة الدينيّة والتي حملت المناسبة في محتواها والواقع المعاصر عبر التطوّر والتبنّي المكثّف المتعلّقة بذلك ، فهي دراسة تتناول بعداً مهمّاً من أبعاد فلسفة الدِّين والبحوث المعاصرة المتعلّقة بفلسفة العلم ومدى وماهيّة الثابت والمتغيّر على مستوى الدِّين والمعرفة الدينيّة وهي إحدى ملتقيات العقل والنصّ لكنّها على مستوى الدِّين بشكل أساسي وليس جزئيّة من جزئيّاته أو مفردة من مفرداته أو أصل عقدي منه أو فرع من فروع الأحكام المتعلّقة به . الكويت 25 / 1 / 2009 أ . د علي العلي