حميد مجيد هدو

108

كمال الحيدري (قراءة في السيرة والمنهج)

العلّامة الحيدري مكانتها من حيث المنهج والأسلوب كبناء يحمل سِمة العلم أم أنّها قواعد وأصول تعتمد في دائرة البحوث والدراسات تباين على تسميتها عند أساتذة الدراسات العُليا وأركانها العلميّة على أنّها علم ، خصوصاً أنّ من أوائل البحث في أصول الفقه تحديد موضوعه ومسائله وأنّه علمٌ أم لا ، وكانت على وفق المباني والتسلسل البحثي الذي اعتمد العلّامة الحيدري إلى وضعها بمادّة علميّة تتنوّع فيها البحوث والدراسات مع أهمّيتها وعمق تجذّرها في بناء العمليّة الاستنباطيّة والاجتهاديّة وتبقى هذه الرؤية في مجال الاجتهاد ولكن مع ذلك أسّس في ضوء ذلك في فكر العلّامة الحيدري نمطاً من البحث لوضع أصول لكلّ علم ، فكما وجد لعلم الفقه أصول الفقه لابدّ أن يكون لعلم التفسير أصول ، وهذا لعلّه أحد أبرز دراساته وبحوثه حول أصول التفسير والتأويل كذلك علم الكلام وإلى غير ذلك نظراً لأهمّية مثل هذه الدراسات والبحوث لتحليل هذا العلم أو ذاك وطبيعة الاستفادة منه وتفصيله ، وهي في طبيعتها كأُطروحة تحتاج لتعليق أكثر لتمييزها عن المنهج والقواعد التي يحملها ذلك العلم أو ذاك ، كذلك فلسفة العلوم وغير ذلك من أُطر للبحث في هذا المجال ، ومن الكتب التي يمكن أن تنطوي تحت هذا الإطار كتاب : 1 القطع ، دراسة في حجّيته وأقسامه . 2 الظنّ ، دراسة في حجّيته وأقسامه . 3 شرح الحلقة الثانية « دروس في علم الأصول » . رابعاً : الدراسات الفقهية 1 لا ضرر ولا ضرار ، بحث فقهي . خامساً : الدراسات المنهجية والمعرفية وهي لعلّها تتزاحم فيها العناوين كما في كتاب : 1 مدخل إلى مناهج المعرفة عند الإسلاميّين .