السيد كمال الحيدري
75
كتاب المعاد (شرح الأسفار الأربعة لصدر الدين الشيرازي)
إشارات النصّ التناسخ في جميع الأديان بناءً على هذا المعنى الحقّ للتناسخ الذي علمت أنّه عبارة عن تحوّل النفس من نشأة الطبيعة الدنيويّة إلى النشأة الأخرويّة ، وصيرورتها بحسب ملكاتها وأحوالها مصوّرة بصورة من الصور المناسبة لتلك الملكات والأحوال ، يصبح حضور التناسخ أمراً مؤكّداً في كلّ شريعة حقّة ، وحكمة مستقيمة ، وذلك لأنّ كلًّا منهما له كلام في مصير هذه النفس ومآلها ، فهي إمّا مسرورة منعّمة ، وإمّا محزونة مغتمّة ، وهذا ما يمكن تلخيصه من خلال القياس التالي : المعاد الجسماني - ) موجود في كلّ شريعة التناسخ المذكور - ) - ) معاد جسماني التناسخ المذكور موجود في كلّ شريعة