السيد كمال الحيدري

362

كتاب المعاد (شرح الأسفار الأربعة لصدر الدين الشيرازي)

هذا بالنسبة للمشبّه به ، أمّا المشبّه فإن كان الإنسان صاحب معرفة وبصيرة بالتقدير الإلهي وأنّ الإنسان ما خلق في هذه النشأة ليبقى وإنّما خلق ليتزوّد من هذه النشأة لنشأة أخرى هي دار المقرّ ، فإذا ما أدمن مراودة هذه الفكرة وأعدَّ لها الإعداد اللائق اطمأنّ واستراح ، وإلّا فهو أسير غصّة ولوعة واكتئاب يمسّه قبل أوان موته .