السيد كمال الحيدري
28
في ظلال العقيدة والأخلاق
وعنه صلى الله عليه وآله : « إنّ من أحبّكم إلىّ وأقربكم منّى مجلساً يوم القيامة أحاسنكم أخلاقاً » « 1 » . وقال أنس : قال النبي صلى الله عليه وآله : « إنّ العبد ليبلغ بحسن خُلُقه عظيم درجات الآخرة ، وشرف المنازل ، وإنّه لضعيف العبادة » « 2 » . وعنه صلى الله عليه وآله أنّه قال : « إنّكم لن تسعوا الناس بأموالكم فسعوهم ببسط الوجه وحسن الخُلُق » « 3 » . وعن أُسامة بن شريك ، قال شهدت الأعاريب يسألون النبي صلى الله عليه وآله يقولون : ما خير ما أُعطى العبد ؟ قال : حسن الخُلُق » « 4 » . وقال صلى الله عليه وآله لأبى ذرّ : « يا أبا ذرّ لا عقل كالتدبير ولا حسب كحسن الخُلُق » « 5 » . وعنه صلى الله عليه وآله : « إنّ المسلم المسدّد ليدرك درجة الصائم القائم بحسن خُلقه » « 6 » .
--> ( 1 ) أخرجه الترمذي في البرّ والصلة ، باب ما جاء في معالى الأخلاق ، برقم 2018 من حديث جابر ، وأحمد في المسند ج 2 ص 189 ، نقلًا عن كتاب أخلاق النبي في القرآن والسنّة ج 1 ص 49 ، الحاشية : 2 . ( 2 ) المحجّة البيضاء : ج 5 ص 93 . ( 3 ) أخرجه الطبراني والبزاز وأبو يعلى من حديث أبي هريرة ، وبعض طرق البزاز رجاله ثقات كما في المغنى ، نقلًا عن المحجّة : ج 5 ص 90 . ( 4 ) أخرجه الطيالسي في مسنده ، تحت رقم 1233 ، عن المحجّة : ج 5 ص 91 . ( 5 ) أخرجه ابن ماجة في السنن تحت رقم : 4218 ، نقلًا عن المحجّة : ج 5 ص 92 . ( 6 ) أخرجه أبو داود في الأدب ، باب حسن الخُلق من حديث عائشة ، برقم : 4798 ، وابن حبّان في صحيحه ج 1 ص 350 ، نقلًا عن أخلاق النبي في القرآن والسنّة ج 1 ص 48 ، الحاشية : 3 .