السيد كمال الحيدري

151

شرح نهاية الحكمة (القوة والفعل والقدم والحدوث)

في ذاتها مجرّدة مادّيّة في فعلها ، فليس للنفس مكانٌ لكي تتحرّك من مكان إلى مكانٍ آخر . * قوله : « على نحو التسخير للقوى الطبيعيّة كما تقدّمت الإشارة إليه » . في الفصل العاشر من هذه المرحلة . * قوله : « وبين الحركة مبدأ الميل توجده الطبيعة في المتحرّك » . بمعنى توجده الصورة النوعيّة في الجسم - الذي هو مادّةٌ ثانيةٌ للصور النوعيّة وموضوعٌ للحركة - فإنّ الصورة النوعيّة مبدأٌ فاعليٌّ للأعراض الحالّة في الجسم ، والجسم محلٌّ لها . خلاصة الفصل الرابع عشر الأمور التي تتوقّف عليها الحركة ستّة وهي : 1 . المبدأ 2 . المنتهى 3 . الموضوع ( المتحرّك ) 4 . الفاعل ( المحرّك ) 5 . المسافة ( مقولة الحركة ) 6 . الزمان . وبلحاظ هذه الأمور الستّة يكون للحركة أقسام متعدّدة : 1 . انقسام الحركة بلحاظ المبدأ والمنتهى . 2 . انقسام الحركة بلحاظ المقولة . 3 . انقسام الحركة بلحاظ الموضوع ، بمعنى : أنّ المتحرّك هو الذي تقع فيه الحركة ، كحركة النبات وحركة الحيوان وحركة الإنسان . 4 . انقسام الحركة بلحاظ الزمان ؛ لأنّ الزمان مقدار الحركة ، وهذا المقدار إمّا يكون ساعة أو شهراً أو سنةً أو قرناً . 5 . انقسام الحركة بلحاظ الفاعل ( 1 . الفاعل الطبيعي : هو الفاعل الذي لا علم له بفعله وفعله موافقٌ لطبعه . 2 . الفاعل القسري : وهو الذي لا علم له بفعله ، ولا فعله ملائمٌ لطبعه . 3 . الفاعل النفسي : وهو الفاعل الإرادي ) .