السيد كمال الحيدري

105

شرح نهاية الحكمة (القوة والفعل والقدم والحدوث)

مقدار حركة الفلك الأعظم . ويفهم أرسطو الزمان على معنيين : الآن الذي هو يفصل المقدار المتّصل أي الزمان المتّصل ، والآن الواصل أو السيّال » « 1 » . 3 . أفلوطين : « الأزليّة والزمان شيئان مستقلّان كلّياً عن بعضهما ، فالأوّل من نوع الموجودات الدائمة ، والثاني يوجد في مملكة التغيّر ، في عالمنا نحن . ومن الصحيح أن نعرف الزمان - عند أفلوطين - بأنّه : « حياة النفس في حركتها من أحد مراحل الفعل إلى آخر » . ثمّ هو ليس مقداراً أو مقياساً للحركة . بل إنّ الحركة الدوريّة نفسها تقاس بالزمان والزمان ، هو شيءٌ أوّليّ » « 2 » . 4 . ابن سينا : « الزمان يضاهي المصنوع ، هو مقدار المصنوع ، هو مقدار الحركة من جهة المتقدّم والمتأخّر » « 3 » ، أو « هو عدد الحركة إذا انفصلت إلى متقدّم ومتأخّر لا بالزمان بل في المسافة ، وإلّا لكان البيان تحديداً بالدور » « 4 » . أو هو « مقدار هيئة غير قارّة وهي الحركة . . . » « 5 » . 5 . الإيجي : يذكر حجج المتكلّمين في إنكار الزمان والردود عليها ، ثمّ حجج الحكماء والردود عليها ، ثمّ يذكر المذاهب في حقيقة الزمان . وفيها : أنّ المتكلّمين الأشاعرة كانوا يرون أنّ الزمان هو متجدّدٌ معلومٌ يقدّر به متجدّدٌ مبهمٌ إزالةً لإبهامه . وقد يتعاكس التقدير بين المتجدّدات فيقدّر تارة هذا بذاك

--> ( 1 ) المصدر السابق . ( 2 ) المصدر السابق . ( 3 ) رسائل ابن سينا : ص 106 . ( 4 ) الشفاء ( الطبيعيّات ) ، السماع‌الطبيعي : ج 1 ص 157 . ( 5 ) النجاة من الغرق في بحر الضلالات : ص 227 .