السيد كمال الحيدري
100
شرح نهاية الحكمة (القوة والفعل والقدم والحدوث)
أجزاؤه القبليّة والبعديّة ، فلا الزمان موجود وهو كمّ متّصل غير قارّ . * الزمان يحتاج إلى موضوع ، لأنّه من مقولة الكمّ ، وموضوعه هو الحركة . نتائج البحث النتيجة الأولى : لكلّ حركةٍ زمانٌ خاصٌّ بها . النتيجة الثانية : نسبة الزمان إلى الحركة نسبة المتعيّن إلى المبهم . النتيجة الثالثة : تتالي الآنات في الزمان ممتنع ومحال ؛ لأنّ الآن يتحقّق بتحقّق الزمان وبانتهائه ، فإذا لم يكن بين الآن الأوّل والآن الثاني زمان ، لم يتحقّق الآن الثاني . النتيجة الرابعة : أنّ الأشياء في انطباقها على الزمان مختلفة ، وهي كالتالي : القسم الأوّل : انطباق الأشياء على الزمان بلا واسطة في العروض ، من قبيل الحركة القطعيّة . القسم الثاني : انطباق الأشياء على الزمان بواسطة في العروض ، وهي الحوادث التي تتحقّق بشكل دفعيّ ، من قبيل الوصول إلى الغاية والترك . * ذكر المحقّق السبزواري : أنّه كما عندنا حركة قطعيّة وتوسّطيّة كذلك لدينا زمانٌ قطعيّ وزمانٌ توسّطيّ . * مناقشة العلّامة الطباطبائي للمحقّق السبزواري : بأنّ حقيقة الزمان أمرٌ ممتدّ ، ولا نتعقّل زماناً وليس فيه امتداد . النتيجة السادسة : أنّ الزمان لا يتقدّم عليه شيءٌ زمانيّ ؛ لأنّه إذا تقدّم على الزمان شيءٌ بالزمان ، يلزم اجتماع النقيضين . النتيجة السابعة : القبليّة والبعديّة الزمانيتان لا يمكن أن يتحقّقا بين شيءٍ