السيد كمال الحيدري
110
شرح كتاب المنطق
- 9 - شهادة القول وهي من أقسام ( النصرة ) التي ليست بصناعة وحيلة ، ومن أقسام ما يقتضي نفس الإقناع . وهي تحصل إمّا بقول من يُقتدى به مع العلم بصدقه ، كالنبيّ والإمام ، أو مع الظنّ بصدقه كالحكيم والشاعر . وإمّا بقول الجماهير أو الحاكم أو النظّارة ، وذلك بتصديقهم للخطيب أو تأييدهم له بهتاف أو تصفيق أو نحوها . وإمّا بوثائق ثابتة كالصكوك والسجلّات والآثار التاريخية ونحوها . وهذه الشهادة - على أنّها من الأعوان - تفيد بنفسها الإقناع . وقد تكون بنفسها عموداً لو صحّ أخذها مقدّمة في الحجّة الخطابية ، وتكون حينئذ من قسم المقبولات التي قلنا إنّ الحجّة الخطابية قد تتألّف منها .