السيد كمال الحيدري
71
شرح كتاب المنطق
وكذلك يمكن الاستدلال على صدق لا حَ - ب بالقول بأنّ ( حَ - ) هو نقيض ( ح - ) الذي يساوي ( ب ) ، وقد علمت أن النسبة بين ( حَ - ) و ( ب ) هي نسبة التباين الكلّي الذي هو المورد الوحيد لصدق السالبة الكلّية ، إذن لا ب حَ - ، صادقة وكذلك لا حَ ب صادقة التي هي العكس المستوي ل - لا ب حَ - . عكس النقيض للسالبة الكلّية : 1 . عكس النقيض الموافق : الفرض : لا ب ح - صادقة المدّعى : س حَ - بَ صادقة البرهان : لا ب ح - صادقة بحسب الفرض ، فتصدق كلّ ب حَ - بحسب قاعدة نقض المحمول ، وإذا صدقت كلّ ب حَ صدق عكسها المستوي الذي هو موجبة جزئية ع حَ ب ، وإذا صدقت ع حَ - ب صدقت س حَ - بَ بحسب قاعدة نقض المحمول حيث إنّ ع حَ - ب تتحول إلى سالبة جزئية فيما لو نقضنا محمول ( ب ) إذن ، س حَ بَ صادقة وهو المطلوب . كذلك يمكن الاستدلال على صدق س حَ بَ بالقول بأنّ حَ ، بَ نقيضان ل - ح - ، ب ، المتباينين تبايناً كلّياً ، وذلك لأنهما طرفا سالبة كلّية ، وقد مرَّ غير مرّة أن المورد الوحيد لصدق السالبة الكلّية هو التباين الكلّي بين الطرفين . إذن ب / / ح - ، وقد علمت أن النسبة بين نقيضهما هي التباين الجزئي ، أي عدم الالتقاء والصدق في بعض الموارد بغضّ النظر عن الموارد الأخرى ، والتباين الجزئي يعبّر عنه بسالبة جزئية ، إذن س حَ بَ صادقة . وكذلك يمكن عرض البرهان من خلال المثال التالي : الفرض : لا شيء من الحجر بإنسان . المدّعى : بعض لا إنسان ليس لا حجر . البرهان : بما أنّ لا شيء من الحجر بإنسان صادقة فإنّه يلزم منه صدق كلّ