الشيخ الأميني
71
الغدير
حتى قتل . ( 1 ) والأحاديث في ذلك كثيرة وإنما اقتصرنا على المذكور تحريا للايجاز . وأما نصوص العلماء فدونك كلمة الشيخ المفيد في إرشاده ، والخزار القمي في كفاية الأثر ، والنسابة العمري في المجدي ، وابن داود في رجاله ، والشهيد الأول في قواعده ، والشيخ محمد بن الشيخ صاحب المعالم في شرح الاستبصار ، والأسترآبادي في رجاله ، وابن أبي جامع في رجاله ، والعلامة المجلسي في مرآة العقول ، وميرزا عبد الله الأصبهاني في رياض العلماء ، والشيخ عبد النبي الكاظمي في تكملة الرجال ، والشيخ الحر العاملي في خاتمة الوسائل ، والسيد محمد جد آية الله بحر العلوم في رسالته ، والشيخ أبي علي في رجاله ، وشيخنا النوري في خاتمة المستدرك ، وشيخنا المامقاني في تنقيح المقال . إلى كثيرين من أمثالهم فقد اتفقوا جميعا على معنى واحد هو تنزيه ساحة زيد عن أي عاب وشية ، وإن دعوته كانت إلهية ، وجهاده في سبيل الله . ويعرب عن رأي الشيعة جمعا ، قول شيخهم بهاء الملة والدين العاملي في رسالة إثبات وجود الإمام المنتظر : إنا معشر الإمامية لا نقول في زيد بن علي إلا خيرا ، والروايات عن أئمتنا في هذا المعنى كثيرة . وقال العلامة الكاظمي في التكملة : اتفق علماء الاسلام على جلالة زيد وورعه وفضله . وأما شعراء الشيعة فللكميت من هاشمياته قصيدة يرثي بها زيد بن علي وابنه الحسين ويمدح بني هاشم مطلعها : ألا هل عم في رأيه متأمل ؟ ! * وهل مدبر بعد الإساءة مقبل ؟ ! وله قوله في زيد : يعز على أحمد بالذي * أصاب ابنه أمس من يوسف ( 2 ) خبيث من العصبة الأخبثين * وإن قلت : زانين . لم أقذف وقال سديف بن ميمون في قصيدة له : لا تقيلن عبد شمس عثارا * واقطعوا كل نحلة وغراس
--> ( 1 ) عيون الأخبار لشيخنا الصدوق . ( 2 ) يوسف بن عمر الثقفي عامل هشام على العراق وهو قاتل زيد .