الشيخ الأميني

مقدمة 7

الغدير

كلمة قيمة بقلم العلامة الحجة شيخنا ميرزا محمد علي الأوردبادي حياه الله بسم الله الرحمن الرحيم بين الحقايق والأوهام اللهم لك العظيمة والكبرياء ولك الجلال والجمال والبهاء ، والصلاة على صفوة أنبيائك وخلفائه أئمة الهدى من أصفيائك . لقد طال الحوار محتدما ين هذين الفريقين ، لا بمعنى أن للوهم مثولا أمام الحقيقة ، أو أن للزبرجة كيانا يقابل الواقع ، لكنها جلبة وصخب من أنصار الأوهام تناطح دعوة الحق ، وقحة وصلف من سماسرة الأهواء تطاول هتاف الصلاح ، فلم يبرح الحجاج قائما على ساق في قرون متطاولة ، غير أن المستشف لنفس الامر يجد نصب عينه أن للحق دولة . والباطل جولة ، وأن عقيرة الجهل وإن علت أحيانا فإن نور المعرفة لا يفتى متبلجا ، وعرف الحقايق الراهنة لا يزال متأرجا ، فهي بين ألق وعبق تكتسح ظلمات الغي ، وفتن الرعونة ، وان طال لصاحب الهلجة تركاضه . نعم : حسب أبناء حزم وتيمية والقيم وكثير وحجر ونظرائهم أن ما سقوا إليه من القذائف والطامات ستنطلي بين الرجرجة الدهماء ، وسوف تكتسي في الأجيال المقبلة رونقا يضعضع أركان المذهب ، ذهب على الاغرار أن نوابغ القرون سيقفون لهم بالمرصاد ، وأن المستقبل الكشاف بفضل التنقيب من رجالاته لا محالة يكشف عن سوءتهم ، فيتجلى للملا الباحث انهم لم يردوا برهنة الهدى إلا ( كما ردها يوما بسوءته عمرو ) . وشتان بين علال أقيمت على أسس رصينة وبين ما علي شفا جرف هار ، وهل