الشيخ الأميني

66

الغدير

وله في حديث الثقلين كما في ( المناقب ) 5 ص 18 قوله : يا آل حاميم الذين بحبهم * حكم الكتاب منزل تنزيلا كان المديح حلي الملوك وكنتم * حلل المدايح غرة وحجولا بيت إذا عد المآثر أهله * عدوا النبي وثانيا جبريلا قوم إذا اعتدلوا الحمايل أصبحوا * متقسمين خليفة ورسولا نشأوا بآيات الكتاب فما انثنوا * حتى صدرن كهولة وكهولا ثقلان لن يتفرقا أو يطفيا * بالحوض من ظمأ الصدور غليلا وخليفتان على الأنام بقوله * ألحق أصدق من تكلم قيلا فأتوا أكف الآيسين فأصبحوا * ما يعدلون سوى الكتاب عديلا وله قوله : وأنزله منه على رغمة العدى * كهارون من موسى على قدم الدهر فمن كان في أصحاب موسى وقومه * كهارون لا زلتم على ظلل الكفر وآخاهم مثلا لمثل فأصبحت * أخوته كالشمس ضمت إلى البدر فآخا عليا دونكم وأصاره * لكم علما بين الهداية والكفر وأنزله منه النبي كنفه * رواية أبرار تأدت إلى البشر فمن نفسه منكم كنفس محمد * ألا بأبي نفس المطهر والطهر ( 1 ) كل هذه الأبيات مأخوذة من الأحاديث النبوية الصحيحة من حديث الثقلين وحديث المنزلة وحديث المؤاخاة الآتية في محلها ، وأشار بالبيتين الأخيرين إلى ما أخرجه الحافظ النسائي في خصايصه ص 19 بإسناده عن أبي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لينتهن بنور ربيعة أو لأبعثن عليهم رجلا كنفسي ينفذ فيهم أمري . الحديث وله في ( المناقب ) قوله في العترة الطاهرة : هم صفوة الله التي ليس مثلها * وما مثلهم في العالمين بديل خيار خيار الناس من لا يحبهم * فليس له إلا الجحيم مقيل وذكر له أبو نصر المقدسي في ( الظرائف واللطايف ) ص 123 قوله في صديق

--> ( 1 ) هذان البيتان الأخيران ذكرهما له البياضي في الصراط المستقيم :