الشيخ الأميني

270

الغدير

موسى ) من ولدي التنويه بأسمائهم والتشريف لهم ( 1 ) وترجمه شيخنا الأكبر المفيد في الارشاد بالشيخ الشجاع الكريم وقال : ولكل واحد من ولد أبي الحسن موس عليه السلام فضل ومنقبة مشهورة ، وكان الرضا المقدم عليهم في الفضل . وقال سيدنا تاج الدين ابن زهرة في ( غاية الاختصار ) : كان سيدا أميرا جليلا نبيلا عالما فاضلا يروي الحديث عن آبائه عليهم السلام . وفذلكة رأي الشيعة فيه ما في ( تنقيح المقال ) 1 ص 34 ، 35 : أنه في غاية درجة التقوى وهو خير دين . أم إبراهيم الأصغر الملقب بالمرتضى ؟ والشيعة تراه كبقية الذرية من الشجرة الطيبة وتتقرب إلى الله بحبهم ، وحكى سيدنا الحسن صدر الدين الكاظمي عن شجرة ابن المهنا : أن إبراهيم الصغير كان عالما عابدا زاهدا وليس هو صاحب أبي السرايا ، وإني لم أجد لشيعي كلمة غمز فيه لا في كتب الأنساب ولا في معاجم الرجال حتى يستشم منها بغض الشيعة إياه ، وهذا سيدنا الأمين العاملي عدهما من أعيان الشيعة وترجمهما في ( الأعيان ) ج 5 ص 474 - 482 . فنسبة بغض أي منهما إلى الشيعة فرية واختلاق . * ( وأما جعفر ) * بن موسى الكاظم فإني لم أجد في تآليف الشيعة بسط القول في ترجمته ، ولم أقرأ كلمة غمز فيه حتى تكون آية بغضهم إياه ، ولم أرقط أحدا من الشيعة لقبه بالكذاب ، ليت المفتري دلنا على من ذكره ، أو على تأليف يوجد فيه ، والشيعة إنما تلقبه بالخواري وولده بالخواريين والشجريين كما في ( عمدة الطالب ) 208 . وليتني أدري ممن أخذ عد جعفر من أكابر الأولياء ؟ ومن الذي ذكر أخذ أبي يزيد البسطامي عنه ؟ . إنما الموجود في المعاجم تلميذ ؟ ؟ أبي يزيد البسطامي طيفور بن عيسى بن آدم المتوفى 261 على الإمام جعفر بن محمد الصادق ، وهذا اشتباه من المترجمين كما صرح به المنقبون منهم ، إذ الإمام الصادق توفي 148 وأبو يزيد في 261 - 264 ولم يعد من المعمرين ، ولعله أبو يزيد البسطامي الأكبر طيفور بن عيسى بن شروسان الزاهد ( 2 ) فالرجل خبط خبط عشواء في فريته هذه .

--> ( 1 ) أصول الكافي ص 163 في باب الإشارة والنص على الإمام أبي الحسن الرضا . ( 2 ) راجع معجم البلدان ج 2 ص 180 .