الشيخ الأميني
247
الغدير
هذه حقيقة راهنة مدعمة بالبراهين لكن ابن كثير ونظرائه من حملة الروح الأموية لا ينقطعون عن تحاملهم على شيعة الحسين عليه السلام بنسبة الأكاذيب إليهم ، وقذفهم بالقوارص . هذه نماذج يسيرة من جنابات ابن كثير على العلم وودائع الاسلام ، وتمويهه على الحقايق ، ولا يسعنا استيعاب ما أودع في طي كتابه من عجره وبجره ، ولو أردنا أن نسرد كل ما فيه أو جله من المخاريق والتافهات والإضافات المفتعلة إلى الأبرياء ، والسباب المقذع لرجال الشيعة عند ذكر تاريخهم من دون أي مبرر ، والتحامل عليهم بما يستقبحه الوجدان والعقل السليم ، لجاء منه كتاب حافل ، لكنا نمر عليها كراما . ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا النساء 115