الشيخ الأميني

12

الغدير

أو أن يسمع بأذنيه القرآن العزيز وهو يتلى في الإذاعات كل يوم بكرة وعشيا ، وتقرع آية مسامع خلق الدنيا دون كتاب قومه وكتاب أي ملة . م ونادى لسان الكون في الأرض رافعا * عقيرته في الخافقين ومنشدا : أعباد عيسى إن عيسى وحزبه * وموسى جميعا يخدمون محمدا ( 1 ) فهناك تعصب الرجل وتشزر ، وشزر إلى الاسلام وكتابه ونبيه ، ونظر إليها بصدر عينه ( 2 ) وتشذر للدفاع عن نحلته والذب عن مبدءه الباطل ، فعلى نحيمه بصدر واغر على الحق ، وهو يشوب ولا يروب ( 2 ) وشرع يدعو إلى النصرانية باسم الاسلام وحياة محمد ، ويرى النبي محمدا جاء بكتاب عربي كما لو كان نصرانيا ذاكرا أنه واحدا من الأنبياء ص 100 . ويرى للنصرانية أثرا في محمد ويزعم أن النصارى قد أيقظت شعور النبي الديني قبل بعثه ص 100 . ويجد في القرآن أصول النصرانية ص 106 . ويرى تأييد روح القدس لعيسى ذاتيا دون موسى ومحمد . ويعتقد لعيسى من عصمة ما لم تكن لمحمد ويراه قد جاء في القرآن ( 4 ) 107 ويرى النصرانية تشمل الاسلام وتضيف إليه بعض الشئ 118 . ويرى المسيح ابن الله الوحيد بمعنى عرفاني يلائم الذوق الخرافي 110 . ويرى القرآن يدعو إلى النصرانية الصحيحة وهو القول بألوهيته وبشريته وكون الطبيعين في شخص واحد 107 ، 112 . ويعزو آراءه السخيفة جلها إلى القرآن المقدس ، ويرى القرآن لم يحط بكل ما هو حق في الأمر 109 . ويرى آخر مصحف اعتمد عليه صنع الحجاج بن يوسف الثقفي ، وإمكان تلاوة المصحف الشريف على غير ما هو عليه .

--> ( 1 ) من أبيات للشاعر المفلق أبي الوفاء راجح الحلي المتوفى 627 ) . ( 2 ) مثل مشهور يضرب . ( 3 ) الشوب : الخلط . والروب : الاصلاح . مثل يضرب . ( 4 ) ليته دلنا على الآية الدالة عليه .