الشيخ الأميني

162

الغدير

65 - السيد محمد مؤمن الشبلنجي في ( نور الأبصار ) 77 . 66 الشيخ عبد القادر بن محمد السعيد الكردستاني المتوفى 1304 ، في [ تقريب المرام في شرح تهذيب الكلام ] للتفتازاني 2 ص 329 ط مصر ، وتكلم فيه كبقية المتكلمين مخبتا إلى اتفاق المفسرين على أنها نزلت في أمير المؤمنين ( 1 ) وأما الكلام في الدلالة فلا يخالج الشك فيها أي عربي صميم مهما غالط وجدانه ، وإنما الخلاف فيها نشأ من الدخلاء المتطفلين على موائد العربية ، وبسط القول يتكفله كتب أصحابنا في التفسير والكلام . لفظ الحديث عن أنس بن مالك أن سائلا أتى المسجد وهو يقول : من يقرض الملي الوفي وعلي عليه السلام راكع يقول بيده خلفه للسائل أي اخلع الخاتم من يدي . قال رسول الله : يا عمر ؟ وجبت . قال : بأبي أنت وأمي يا رسول الله ما وجبت ؟ ! . قال : وجبت له الجنة والله ، وما خلعه من يده حتى خلعه الله من كل ذنب ومن كل خطيئة . قال : فما خرج أحد من المسجد حتى نزل جبرئيل بقوله عز وجل : إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون . فأنشأ حسان بن ثابت يقول : أبا حسن تفديك نفسي ومهجتي * وكل بطئ في الهدى ومسارع أيذهب مدحي والمحبين ضايعا ؟ ! * وما المدح في ذات الإله بضايع فأنت الذي أعطيت إذ أنت راكع * فدتك نفوس القوم يا خير راكع بخاتمك الميمون يا خير سيد * ويا خير شار ثم يا خير بايع فأنزل فيك الله خير ولاية * وبينها في محكمات الشرايع وهناك ألفاظ أخرى نقتصر على هذا روما للاختصار وقد أسلفناه بلفظ أبي ذر ج 2 ص 52 .

--> ( 1 ) توجد ترجمة كثير من هؤلاء الأعلام في الجزء الأول من كتابنا راجع باعتبار القرون .