الشيخ الأميني
131
الغدير
لا تغربي يا شمس حتى ينتهي * مدحي لآل المصطفى ولنجله واثني عنانك إن أردت ثناءهم * أنسيت إن كان الوقوف لأجله ؟ ! إن كان للمولى وقوفك ؟ فليكن * هذا الوقوف لخيله ولرجله قالوا : فإنجاب السحاب عن الشمس وطلعت . م قال الأميني : حكى ابن النجار نحو هذه القضية لأبي الوفاء عبيد الله بن هبة الله القزويني الحنفي الواعظ المتوفى 585 قال : أنشدني أبو عبد الله الحسين بن عبيد الله بن هبة الله القزويني بأصبهان : أنشدني والدي ببغداد على المنبر في المدرسة التاجية مرتجلا لنفسه وقد دانت الشمس للغروب ، وكان ساعتئذ شرع في مناقب علي رضي الله عنه : لا تعجلي يا شمس حتى ينتهي * مدحي لفضل المرتضى ولنجله يثني عنانك إن غربت ثناؤه * أنسيت يوما قد رددت لأجله . إلخ ] وذكره محيي الدين ابن أبي الوفاء القرشي الحنفي في ( الجواهر المضية ) في طبقات الحنفية ج 1 ص 342 . 20 الحافظ أبو عبد الله محمد بن يوسف الكنجي الشافعي المتوفى 658 ، جعل في كتابه ( كفاية الطالب ) ص 237 - 244 فصلا في حديث رد الشمس وتكلم فيه من حيث الامكان تارة ، ومن حيث صحة النقل أخرى ، فلا يرى للمتشرع وسعا في إنكاره من ناحية الامكان لحديث رد الشمس ليوشع المتفق على صحته . وقال في الكلام عن صحته ما ملخصه : فقد عده جماعة من العلماء في معجزاته صلى الله عليه وسلم ومنهم : ابن سبع ذكره في ( شفاء الصدور ) وحكم بصحته . ومنهم : القاضي عياض في ( الفاء ) وحكى عن الطحاوي من طريقين صحيحين ونقل كلام أحمد بن صالح المصري . وقد شفى الصدور الإمام الحافظ أبو الفتح محمد بن الحسين الأزدي الموصلي في جمع طرقه في كتاب مفرد . ثم رواه من طريق الحاكم في تاريخه ، والشيخ أبي الوقت في الجزء الأول من أحاديث أمير أبي أحمد . ثم رد على من ضعفه إمكانا ووقوعا سندا ومتنا ، وذكر مناشدة أمير المؤمنين عليه السلام به يوم الشورى فقال : أخبرنا الحافظ أبو عبد الله محمد بن محمود المعروف بابن النجار : أخبرنا أبو محمد عبد العزيز الأخضر قال : سمعت القاضي محمد بن عمر بن يوسف الأرموي يقول : جلس