الشيخ الأميني
118
الغدير
مناقب أحمد ، مناقب الفقيه ابن المغازلي ، الرياض النضرة 2 ص 201 ، مناقب الخوارزمي 83 ، 234 238 ، شمس الأخبار 32 ، تذكرة السبط ص 13 ورد على من ضعفه لمكان ميسرة والحكم في طريق الحافظ الدارقطني فقال : الحديث الذي رواه أحمد في الفضايل ليس فيه ميسرة ولا الحكم ، وأحمد مقلد في الباب متى روى حديثا وجب المصير إلى روايته لأنه إمام زمانه ، وعالم أوانه ، والمبرز في علم النقل على أقرانه ، والفارس الذي لا يجارى في ميدانه . 15 أبو برزة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله تعالى عهد إلي عهدا في علي فقلت : يا رب ؟ بينه لي فقال : اسمع . فقلت : سمعت . فقال : إن عليا راية الهدى ، وإمام أوليائي ، ونور من أطاعني ، وهو الكلمة التي ألزمتها المتقين ، من أحبه أحبني ، ومن أبغضه أبغضني ، فبشره بذلك . فجاء علي فبشرته فقال : يا رسول الله ؟ أنا عبد الله وفي قبضته ، فإن يعذبني فبذنبي ، وإن يتم لي الذي بشرتني به فالله أولى بي . قال : قلت : اللهم أجل قلبه واجعل ربيعه الإيمان . فقال الله : قد فعلت به ذلك . ثم إنه رفع إلي أنه سيخصه من البلاء بشئ لم يخص به أحد من أصحابي . فقلت : يا رب ؟ أخي وصاحبي . فقال : إن هذا شئ قد سبق إنه مبتلى ومبتلى به . حلية الأولياء 1 ص 67 ، الرياض النضرة 2 ص 449 ، شرح ابن أبي الحديد 2 ص 449 ، فرايد السمطين في الباب ال 30 و 50 بطريقين ، مناقب الخوارزمي 245 ، كفاية الكنجي 95 ، نزهة المجالس 2 ص 241 . 16 في خطبة للنبي صلى الله عليه وسلم : أيها الناس ؟ أوصيكم بحب ذي قرباها أخي وابن عمي علي بن أبي طالب ، لا يحبه إلا مؤمن ولا يبغضه إلا منافق ، من أحبه فقد أحبني ، ومن أبغضه فقد أبغضني ، ومن أبغضني عذبه الله . مناقب أحمد ، تذكرة السبط 17 ، شرح ابن أبي الحديد 2 ص 451 ، الرياض النضرة 2 ص 212 ، ذخاير العقبى 91 . 17 - في حديث مفاخرة علي وجعفر وزيد وتحاكمهم إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم قال صلى الله عليه وآله لعلي : أنت أخي وخالصتي . شرح ابن أبي الحديد 3 ص 39 . وقال : اتفق عليه المحدثون .