الشيخ الأميني
111
الغدير
30 الشيخ إسماعيل البروسي المتوفى 1137 في تفسير ( روح البيان ) 10 ص 268 - 269 . 31 الشوكاني المتوفى 1173 ، في تفسيره ( فتح القدير ) 5 ص 338 . 32 الأستاذ محمد سليمان محفوظ في ( أعجب ما رأيت ) 1 ص 10 وقال : رواه أهل التفسير . 33 السيد الشبلنجي في ( نور الأبصار ) ص 12 - 14 . 34 السيد محمود القراغولي البغدادي الحنفي في ( جوهرة الكلام ) ص 56 . لفظ الحديث قال ابن عباس رضي الله عنه : إن الحسن والحسين مرضا فعادهما رسول الله صلى الله عليه وسلم في ناس معه فقالوا : يا أبا الحسن ؟ لو نذرت على ولدك . فنذر علي وفاطمة وفضة جارية لهما إن برئا مما بهما أن يصوموا ثلاثة أيام . فشفيا وما معهم شئ ، فاستقرض علي من شمعون الخيبري اليهودي ثلاث أصوع من شعير ، فطحنت فاطمة صاعا واختبزت خمسة أقراص على عددهم فوضعوها بين أيديهم ليفطروا فوقف عليهم سائل فقال : السلام عليكم أهل بيت محمد ؟ مسكين من مساكين المسلمين أطعموني أطعمكم الله من موائد الجنة . فآثروه وباتوا لم يذوقوا إلا الماء وأصبحوا صياما ، فلما أمسوا ووضعوا الطعام بين أيديهم وقف عليهم يتيم فأثروه ، ووقف عليهم أسير في الثالثة ففعلوا مثل ذلك ، فلما أصبحوا أخذ علي رضي الله عنه بيد الحسن والحسين وأقبلوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما أبصرهم وهم يرتعشون كالفراخ من شدة الجوع قال : ما أشد ما يسوء ني ما أرى بكم ؟ ! وقام فانطلق معهم ، فرأى فاطمة في محرابها قد التصق ظهرها ببطنها ، وغارت عيناها ، فساء ذلك فنزل جبريل وقال : خذها يا محمد ؟ هنأك الله في أهل بيتك فأقرأه السورة . هذا لفظ جمع من الأعلام المذكورين وهناك لفظ آخر ضربنا عنه صفحا . 9 قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا ولكن أخي وصاحبي . وهذا الذي لا يصح غيره ، وأما أخوة علي . فلا تصح إلا مع سهل بن حنيف .