الشيخ الأميني

101

الغدير

فلينظر الرجل الآن إلى من يوجه قوارصه وقذائفه ؟ ! وما حكم من يقول ذلك ومن المفضلين النبي الأعظم صلى الله عليه وآله ؟ ! وأما حكم من يقع في الصحابة وفيمن يقع فيه الإمام السبط الحسن وعائشة وعمر بن الخطاب وحبر الأمة ابن عباس ونظراءهم ، فالمرجع فيه زملاء الرجل وعلماء مذهبه . 3 - قال : من قول الإمامية كلها قديما وحديثا : إن القرآن مبدل زيد فيه ما ليس منه ونقص منه كثير ، وبدل منه كثير ، حاشا علي بن الحسن ( 1 ) بن موسى بن محمد وكان إماميا يظاهر بالاعتزال مع ذلك بأنه كان ينكر هذا القول ويكفر من قاله . ج - ليت هذا المجترئ أشار إلى مصدر فريته من كتاب للشيعة موثوق به ، أو حكاية عن عالم من علمائهم تقيم له الجامعة وزنا ، أو طالب من رواد علومهم ولو لم يعرفه أكثرهم ، بل نتنازل معه إلى قول جاهل من جهالهم ، أو قروي من بسطائهم ، أو ثرثار كمثل هذا الرجل يرمي القول على عواهنه . لكن القارئ إذا فحص ونقب لا يجد في طليعة الإمامية إلا نفاة هذه الفرية كالشيخ الصدوق في عقايده ، والشيخ المفيد ، وعلم الهدى الشريف المرتضى الذي اعترف له الرجل بنفسه بذلك ، وليس بمتفرد عن قومه في رأيه كما حسبه المغفل ، وشيخ الطائفة الطوسي في التبيان ، وأمين الاسلام الطبرسي في مجمع البيان وغيرهم . فهؤلاء أعلام الإمامية وحملة علومهم الكالئين لنواميسهم وعقايدهم قديما ووحديثا يوقفونك على مين الرجل فيما يقول ، وهذه فرق الشيعة وفي مقدمهم الإمامية مجمعة على أن ما بين الدفتين هو ذلك الكتاب الذي لا ريب فيه وهو المحكوم بأحكامه ليس إلا . وإن دارت بين شدقي أحد من الشيعة كلمة التحريف فهو يريد التأويل بالباطل بتحريف الكلم عن مواضعه لا الزيادة والنقيصة ، ولا تبديل حرف بحرف ، كما يقول التحريف بهذا المعنى هو وقومه ويرمون به الشيعة كما مر ص 80 4 - قال : من الإمامية من يجيز نكاح تسع نسوة ، ومنهم من حرم الكرنب لأنه

--> ( 1 ) كذا في الفصل والمحكى عنه في كتب العامة ، والصحيح ، علي بن الحسين ، وهو الشريف علم الهدى المرتضى .