الشيخ الأميني

99

الغدير

وقال : ما علمي وعلم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم في علم علي رضي الله عنه إلا كقطرة في سبعة أبحر ( 1 ) وقال : العلم ستة أسداس ، لعلي من ذلك خمسة أسداس وللناس سدس ، ولقد شاركنا في السدس حتى لهو أعلم به منا ( 2 ) وقال ابن مسعود : قسمت الحكمة عشرة أجزاء فاعطي علي تسعة أجزاء والناس جزءا ، وعلي أعلمهم بالواحد منها ( 3 ) وقال : أعلم أهل المدينة بالفرائض علي بن أبي طالب ( 4 ) وقال : كنا نتحدث أن أقضى أهل المدينة علي ( 5 ) وقال : أفرض أهل المدينة وأقضاها علي ( 6 ) م - وقال : إن القرآن أنزل على سبعة أحرف ما منها حرف إلا وله ظهر وبطن وإن علي بن أبي طالب عنده منه الظاهر والباطن . مفتاح السعادة ج 1 ص 400 ] . وقال : هشام بن عتيبة في علي عليه السلام : هو أول من صلى مع رسول الله ، وأفقهه في دين الله ، وأولاه برسول الله ( 7 ) وسئل عطاء أكان في أصحاب محمد أحد أعلم من علي ؟ ! قال : لا والله ما أعلمه ( 8 ) وقال عدي بن حاتم في خطبة له : والله لئن كان إلى العلم بالكتاب والسنة إنه - يعني عليا - لأعلم الناس بهما ، ولئن كان إلى الاسلام إنه لأخو نبي الله والرأس في الاسلام ، ولئن كان إلى الزهد والعبادة إنه لأظهر الناس زهدا ، وأنهكهم عبادة ،

--> ( 1 ) راجع الجزء الثاني من كتابنا ص 44 ، 45 ط ثاني ( 2 ) مناقب الخوارزمي 55 ، فرايد السمطين في الباب ال‍ 68 بطريقين . ( 3 ) كنز العمال 5 ص 156 ، 401 نقلا عن غير واحد من الحفاظ . ( 4 ) الاستيعاب 3 ص 41 ، الرياض 2 ص 194 . ( 5 ) مستدرك الحاكم ج 3 وصححه ، الاستيعاب 3 ص 41 ، أسنى المطالب للجزري 14 ، تمييز الطيب من الخبيث لابن البديع 15 ، الصواعق 76 . ( 6 ) مستدرك الحاكم ، الرياض 2 ص 198 ، الصواعق 76 ، تاريخ الخلفاء للسيوطي 115 . ( 7 ) كتاب صفين لنصر بن مزاحم ص 403 . ( 8 ) الاستيعاب 3 ص 40 ، الرياض النضرة 2 ص 194 ، م - ألف باء ا ص 222 ) الفتوحات الإسلامية 2 ص 337 .