السيد كمال الحيدري

84

شرح كتاب المنطق

معلوماً قبل أن يكون معلوماً ، أو فقل في مثال الشمس [ فينتهي الأمر بالأخير إلى أن تكون معرفة الشمس متوقّفة على معرفة الشمس ] فيلزم أن يكون المجهول معلوماً قبل أن يكون معلوماً . [ 2 . الدور المضمر ، مثل : تعريف الاثنين بأنّهما زوج أو ل . والزوج يعرَّف بأنّه منقسم بمتساويين . والمتساويان يعرّفان بأنّهما شيئان أحدهما يطابق الآخر . والشيئان يعرَّفان بأنّهما اثنان . فيرجع الأمر بالأخير إلى تعريف الاثنين بالاثنين . وهذا دور مضمر في ثلاث مراتب ، لأنّ تعد دالمراتب باعتبار تعد دالوسائط حتّى تنتهي الدورة إلى نفس المعرَّف ( بالفتح ) الأول . والوسائط في هذا المثال ثلاث : الزوج ، المتساويان ، الشيئان . ويمكن وضع الدور في المثال على صورة الدائرة المرسومة في هذا الشكل ، والسهام فيها تتّجه دائماً إلى المعرِّفات - بالكسر - ] : نمايش تصوير الخامس : أن تكون الألفاظ المستعملة في التعريف ناصعة واضحة لا إبهام فيها ] . تقدّم بيانه في بحث المشترك والمجاز ونحوهما ، وعلى هذا [ فلا يصحّ استعمال الألفاظ الوحشية والغريبة ، ولا الغامضة ولا المشتركات والمجازات بدون القرينة ، أمّا ] استعمال المجازات [ مع القرينة فلا بأس ،