السيد كمال الحيدري

238

شرح كتاب المنطق

الشرح الكلام المتقدّم كان في بيان سور القضية الحملية ، حيث بيّنّا أنّه يدلّ على كميّة أفراد موضوع القضية ، وأمّا سور القضية الشرطية ، فإنّه يدلّ على عموم أحوال الأفراد والأزمان وخصوصها ، فهو يختلف عن سور الحملية ، ولهذا قال : [ السور في الحملية يدلّ على كمّية أفراد الموضوع ] كما تقدّم بيانه . [ أمّا في الشرطية ، فدلالته ] ليس على عموم الأفراد أو كثرتها وقلّتها ، بل [ على عموم الأحوال والأزمان أو خصوصها . ولكلّ من المحصورات الأربع سور يختصّ بها كالحملية : 1 . ( سور الموجبة الكلّية ) كلّما . مهما . متى . ونحوها في المتّصلة . و « دائماً » في المنفصلة . 2 . ( سور السالبة الكلّية ) : ليس أبداً . ليس البتة . في المتّصلة والمنفصلة . 3 . ( سور الموجبة الجزئية ) « قد يكون » فيهما ] أي في المتّصلة والمنفصلة . [ 4 . ( سور السالبة الجزئية ) « قد لا يكون » . فيهما . و « ليس كلّما » ، في المتّصلة خاصّة ] .