السيد كمال الحيدري
115
شرح كتاب المنطق
الزمان وهو ( الفعل ) ، وما لم يدلّ على الذات والزمان وهو ( الحرف ) . والتعبير المألوف عند المؤلّفين أن يقال : ( الكلمة إمّا أن تدلّ على الذات أو لا ، والأوّل الاسم ، والثاني إمّا أن تدلّ على الزمان أو لا ، والأوّل الفعل ، والثاني الحرف ) . ويمكن وضع هذه القسمة على هذا النحو : نمايش تصوير مثال ثان : إذا أردنا تقسيم الجوهر إلى أنواعه ، فيمكن تقسيمه على هذا النحو : 1 . ينقسم الجوهر إلى : ما يكون قابلًا للأبعاد وغيره 2 . ثم طرف الإثبات ( القابل ) إلى : نامٍ وغيره 3 . ثم طرف النفي ( غير النامي ) إلى : جامد وغيره 4 . ثم طرف الإثبات في التقسيم ( 2 ) إلى : حسّاس وغيره وهكذا يمكن أن تستمرّ بالقسمة حتّى تستوفي أقسام الحسّاس إلى جميع أنواع الحيوان . ولك أيضاً أن تقسّم الجامد وغير الحسّاس . وقد رأيت أنّا قسّمنا تارة طرف الإثبات ، وأخرى طرف النفي . ويمكن وضع هذه القسمة على هذا النحو :