السيد كمال الحيدري
15
حديث الثقلين (سندا ودلالة)
وأنّها قد استوعبت 75 حلقة من تاريخِ ( 2 / 5 / 2010 م ) إلى تاريخ ( 3 / 9 / 2012 م ) ما يقاربُ سنتينِ وأربعةِ أشهر ، بدايةً من سندِ حديثِ الثقلينِ كلّه إلى الدلالة ، التي لم يستطع سماحةُ السيّد أن يقفَ على كلّ مطالبِها ؛ لتوقّف بثّ البرنامجِ لقرارٍ ( مجهول ! ) من إدارةِ القناة ، فصارَ على عاتقي تتمّة باقي بحوث الدلالة ، بحسبِ مباني سماحةِ السيّد الحيدري ، وعن طريقِ بعضِ كتبِه التي تعرّضتْ للموضوع ، بعدَ أخذ الإذن من سماحتهِ ، عن طريقِ مكالمةٍ هاتفية ، فأجازني متفضّلًا ، ومشكوراً بقوله : أضف ما تشاء ، واحذف ما تشاء ، أينما تشاء ، وكيفما تشاء ، المهمّ أنّ المضمون والمبنى موجود . فشمّرتُ الساعدَ متوكّلًا على الباري عزّ وجلّ ، وبدأت بالسندِ واستوعبتُه في الفصلِ الأوّلِ ، ذاكراً الرواياتِ الصحيحةَ بحسبِ الأقدمِ من المحدّثين مع تراجم بسيطةٍ لهم ، والفصل الثاني تناولتُ فيه دلالاتِ حديث الثقلينِ مع ضميمةِ معنى ( أهل البيت ) الذي هو من لوازمِ الدلالةِ لهذا الحديثِ ، فوقفتُ عليه في مبحثٍ خاصّ متناولًا آياتِ التطهيرِ والمودّة والمباهلةِ ، والمبحثُ الثاني وقفتُ فيه على دلالة الحديثِ في مطالب ستّة ، كلُّ مقطعٍ من الحديثِ تناولتُ مفرداتِه لغةً ، وإن وُجدَ اصطلاحاً ، ومن ثمّ دلالاتِ المقطعِ عقديّاً ، والفصلُ الثالث عالجتُ فيه مجموعةً من الإشكالاتِ على دلالةِ آيةِ التطهيرِ ، ودلالاتِ حديثِ الثقلينِ ، من خلالِ موروثِ سماحةِ السيّد في برنامجِه الأطروحةِ المهدويّةِ ومن بعضِ كتبِه ، ولم أتعرّض فيه لجميعِ الإشكالاتِ على دلالةِ هذينِ المطلبينِ ، لأنّي ملتزمٌ بأصلِ المادّةِ ومباني سماحتِه ، وفي كلّ ذلك متّبعاً المنهجيةَ التاليةَ : 1 . عمدتُ إلى الرواياتِ التي ذكرها سماحةُ السيّد في سندِ حديثِ الثقلينِ التي كلُّها صحيحةُ السندِ أو حسنةٌ لذاتِها ، فرتّبتُها نزولًا بحسب وفاةِ المحدّثِ من الأقربِ للنصِّ فالأبعدِ وهكذا .