الشيخ الأميني
57
الغدير
9 - إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية " سورة البينة 7 " أخرج الطبري في تفسيره 30 ص 146 بإسناده عن أبي الجارود عن محمد بن علي : أولئك هم خير البرية . فقال قال النبي صلى الله عليه وآله أنت يا علي وشيعتك : وروى الخوارزمي في مناقبه ص 66 عن جابر قال : كنا عند النبي صلى الله عليه وآله فأقبل علي بن أبي طالب فقال رسول الله : قد أتاكم أخي ثم التفت إلى الكعبة فضربها بيده ثم قال : والذي نفسي بيده إن هذا وشيعته هم الفائزون يوم القيامة ، ثم قال : إنه أولكم إيمانا معي ، وأوفاكم بعهد الله ، وأقومكم بأمر الله ، وأعدلكم في الرعية ، وأقسمكم بالسوية ، وأعظمكم عند الله مزية ، قال : وفي ذلك الوقت نزلت فيه : إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية ، وكان أصحاب النبي صلى الله عليه وآله إذا أقبل علي قالوا : قد جاء خير البرية . وروى في ص 178 من طريق الحافظ ابن مردويه عن يزيد بن شراحيل الأنصاري كاتب علي عليه السلام قال : سمعت عليا يقول : حدثني رسول الله وأنا مسنده إلى صدري فقال : أي علي ؟ ألم تسمع قول الله تعالى إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات هم خير البرية ؟ أنت وشيعتك ، وموعدي وموعدكم الحوض إذا جاءت الأمم للحساب تدعون غرا محجلين . وأخرج الكنجي في الكفاية ص 119 حديث يزيد بن شراحيل . وأرسل ابن الصباغ المالكي في فصوله ص 122 عن ابن عباس قال : لما نزلت هذه الآية قال ( النبي صلى الله عليه وآله ) لعلي : أنت وشيعتك تأتي يوم القيامة أنت وهم راضين مرضيين ، ويأتي أعداؤك غضابا مقمحين . وروى الحموي في فرايده بطريقين عن جابر : إنها نزلت في علي ، وكان أصحاب محمد إذا أقبل علي قالوا : قد جاء خير البرية . وقال ابن حجر في " الصواعق " ص 96 في عد الآيات الواردة في أهل البيت : الآية الحادية عشرة قوله تعالى : إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية . أخرج الحافظ جمال الدين الزرندي عن ابن عباس رضي الله عنهما : إن هذه