الشيخ الأميني

43

الغدير

فاذكر عليا فقط ، فقال : جزى الله خيرا والجزاء بكفه * أبا حسن عنا ومن كأبي حسن ؟ سبقت قريشا بالذي أنت أهله * فصدرك مشروح وقلبك ممتحن ( 1 ) تمنت رجال من قريش أعزة * مكانك هيهات الهزال من السمن وأنت من الاسلام في كل منزل * بمنزلة الطرف البطين من الرسن غضبت لنا إذ قال عمرو بخصلة * أمات بها التقوى وأحيى بها الإحن وكنت المرجى من لوي بن غالب * لما كان منه والذي بعد لم يكن حفظت رسول الله فينا وعهده * إليك ومن أولى به منك من ومن ؟ ألست أخاه في الهدى ووصيه * وأعلم فهر بالكتاب وبالسنن ؟ فحقك ما دامت بنجد وشيجة * عظيم علينا ثم بعد على اليمن * ( قوله ) * : فصدرك مشروح . إشارة إلى ما ورد في قوله تعالى : أفمن شرح الله صدره للاسلام ، فإنها نزلت في علي وحمزة . رواه الحافظ محب الدين الطبري في رياضه 2 ص 207 عن الحافظين الواحد وأبي الفرج ، وفي ذخاير العقبى ص 88 . * ( قوله ) * : وقلبك ممتحن . أشار به إلى النبوي الوارد في أمير المؤمنين : إنه امتحن الله قلبه بالإيمان ( 2 ) أخرجه من الحفاظ والعلماء منهم : النسائي في خصايصه ص 11 ، والترمذي في الصحيح 2 ص 298 ، والخطيب البغدادي في تاريخه 1 ص 133 ، م - والبيهقي في المحاسن والمساوي 1 ص 29 ] ومحب الدين الطبري في الرياض 2 ص 191 ، وذخاير العقبي ص 76 وقال : أخرجه الترمذي وصححه ، والكنجي في الكفاية ص 34 ، وقال : هذا حديث عال حسن صحيح ، والحموي في فرايده في الباب ال‍ 33 ، والسيوطي في جمع الجوامع بعدة طرق كما في كنز العمال 6 ص 393 و 396 ، والبدخشي في نزل الأبرار ص 11 وغيرهم . * ( قوله ) * : ألست أخاه في الهدى ووصيه . أوعز به إلى حديثي الإخاء والوصية وهما من الشهرة والتواتر بمكان عظيم يجدهما الباحث في جل مسانيد الحفاظ والأعلام .

--> ( 1 ) هذان البيتان ذكرهما لحسان شيخ الطايفة المفيد كما في ( الفصول ) 2 ص 61 و 67 . ( 2 ) كذا في لفظ الخطيب ، وفي بعض المصادر : على الإيمان . وفي بعضها : للإيمان .