الشيخ الأميني

37

الغدير

فرفعها ثم قال : اشهدوا من كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم ؟ وال من والاه ، وعاد من عاداه . يقولها ثلاثا . فقال عمر : هنيئا لك يا أبا الحسن ؟ أصحبت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة ، فقام رجل إلى رسول الله فقال : يا رسول الله ؟ أتأذن لي في إنشاء أبيات في علي ؟ فقال عليه السلام : قل يا حسان ؟ فقال : يناديهم يوم الغدير نبيهم * الأبيات إلى آخرها 2 - أبو جعفر محمد بن جرير بن رستم بن يزيد الطبري رواه في ( المسترشد ) بإسناده عن يحيى الحماني عن قيس عن العبدي عن أبي سعيد بلفظ الحافظ أبي نعيم الأصبهاني المذكور إلا أن البيت الثالث فيه : إلهك مولانا وأنت ولينا * ولا تجدن منا لك اليوم عاصيا 3 - شيخنا أبو جعفر الصدوق محمد بن بابويه القمي المتوفى 381 ، رواه في " الأمالي " ص 343 بالسند والمتن المذكورين عن الحافظ المرزباني . 4 - الشريف الرضي المتوفى 406 صاحب نهج البلاغة ( 1 ) في خصايص الأئمة 5 - معلم الأمة شيخنا المفيد المتوفى 413 ، رواه في " الفصول المختارة " 1 ص 87 وقال : ومما يشهد بقول الشيعة في معنى المولى وأن النبي أراد به يوم الغدير الإمامة قول حسان بن ثابت على ما جاء به الأثر : أن رسول الله لما نصب عليا يوم الغدير للناس علما وقال فيه ما قال ، استأذنه حسان بن ثابت في أن يقول شعرا فأنشأ يقول : يناديهم يوم الغدير نبيهم الأبيات فلما فرغ من هذا القول قال له النبي صلى الله عليه وآله : لا تزال يا حسان مؤيدا بروح القدس ما نصرتنا بلسانك ، فلولا أن النبي صلى الله عليه وآله أراد بالمولى الإمامة لما أثنى على حسان بإخباره بذلك ، ولأنكره عليه ، ورده عنه . ورواه في رسالته في معنى المولى وقال بعد ذكره : شعر حسان مشهور في ذلك ، وهو شاعر رسول الله صلى الله عليه وآله وقد قال له : لا تزال مؤيدا بروح القدس ما نصرتنا بلسانك . وهذا صريح في الاقرار بإمامته من جهة القول الكائن في

--> ( 1 ) أحد شعراء الغدير في القرن الرابع يأتي هناك شعره وترجمته .